استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة

استكملت لجنة الصلح في مدينة كوباني مراسم الصلح في قرية آشمة بين عائلتين من قرية آشمة وقرية جبنة، وذلك بعد أن بدأت يوم أمس في قرية جبنة.

استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
استكمال مراسم الصلح بين عائلتين في قرية آشمة
الثلاثاء 31 آذار, 2026   15:45
كوباني

عقدت لجنة الصلح في مدينة كوباني، يوم أمس صلحاً بين عائلتين من قريتي آشمة وجبنة، بعد خلاف دام 14 عاماً، وأودى بحياة 5 أشخاص من الطرفين.

ونصبت لجنة الصلح في كوباني، 6 خيام في قرية آشمة من أجل الصلح بين العائلتين، بعد أن نصبت 6 خيم، أمس الإثنين في قرية جبنة في الريف الغربي لمدينة كوباني، لحل الخلاف الذي بدأ عام 2012.

وحضر الصلح عدد كبير من أهالي مدينة كوباني، ووجهاء وشيوخ العرب والكرد، وممثلون عن إدارة كوباني ومؤسسات المرأة في المدينة، والأحزاب السياسية، وأعضاء من القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، ومعاون وزير الدفاع السوري القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو.

بدأت مراسم الصلح بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الذي عبّر عن امتنانه، وشكرها لكل من ساهم في حل الخلاف بين القريتين، وقال: "نحيي الحضور ونبارك هذا الصلح المبارك. بالأمس كنّا في قرية جبنة واليوم في قرية آشمة، نأمل أن يعمّ السلام في منطقتنا وخاصة في مدينة كوباني. قبل أربعة عشر عاماً وقع خلاف بسبب حادث مؤسف عند إحدى نقاط التفتيش، واليوم نطوي هذه الصفحة بروح التسامح".

وتابع مظلوم عبدي حديثه: "هذا الخلاف جلب معه آثاراً سلبية على المنطقة عامة، وعلى القريتين خاصةً، واليوم نحنا سعداء لحل هذا الخلاف بالصلح، نشكر كلا العائلتين لأنهما وافقتا على هذا الصلح، ونشكر كل من ساهم في حل هذا الخلاف، هذه المرحلة تتطلب حالة من الأمن والاستقرار في المنطقة وحلّ السلام، ووحدة المجتمعات في هذه المرحلة أهم من كل شيء، يجب حل جميع الخلافات التي تحصل، عن طريق الصلح وأن نتحد مع إدارتنا لتحقيق السلام".

وفي سياق متصل، قال معاون وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة سيبان حمو، في كلمته: "نبارك هذا الصلح المقدس ونحيّ العائلتين وشعبنا، نأمل أم يكون هذا الصلح منبراً لحل السلام في المنطقة وألا تتكرر مثل هذه الأحداث بعد الآن، كلا القرتين قدمتا تضحيات كبيرة، لذا يعدّ هذا الصلح صلح مقدساً".

وتطرّق سيبان حمو في كلمته إلى ملابسات وقوع الحادث عام 2012، وتفاصيله، والذي راح ضحيته 5 أشخاص من كلا القريتين عن طريق الأخذ بالثأر، وقال: "نقدم نقداً ذاتياً على استمرار هذا الخلاف حتى يومنا هذا، لذا نأمل أن يكون هذا الصلح باباً لحل جميع الخلافات بين القريتين وفي المنطقة عامة".

ومن جهته، تحدث باسم عشيرة الكتيكان في مدينة كوباني شيخ ووجيه عشيرة الكتيكان نجيب بصراوي، وقال: "نشكر كل من ساهم في عقد هذا الصلح ونرحب بقاداتنا العسكريين وبأهالي المنطقة.

وفي السياق ذاته، قال عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية محمود برخدان: "نحنا سعداء في هذا اليوم، اجتمعنا تحت خيمة الصلح بين قريتي آشمة وجبنة، كلا القريتين لهما تاريخ عريق في خدمة الوطن والشعب، وقدمتا تضحيات كبيرة، ووصلتا اليوم إلى إنجاز عظيم لحل خلافهما الذي دام 14 عاماً، ونحن بدورنا نشكرهما على هذه الخطوة العظيمة، وهذا سيعدّ بداية لحل جميع المشكلات العالقة في المنطقة.

ثم ألقت نائبة الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية في كوباني مزكين خليل، كلمة باسم الإدارة الذاتية، شكرت فيها جميع من ساهم في حل هذا الخلاف وعبّرت عن امتنانها لكلا العائلتين لقبولهما بحل هذا الخلاف برحابة صدر.

كما أوضحت الإدارية في مجلس الصلح سلطانة حميدي، أن أهالي كوباني وضعوا بصمتهم على التاريخ بمقاومتهم، وقالت: "كما هو معروف، كانت المرأة عبر التاريخ تقود دور العدالة والسلام والمساواة، وكل شيء كان يدور حول المرأة. ومرة أخرى نحن النساء نريد أن نلعب دوراً أساسياً في المجتمع. نريد حل جميع المشكلات الداخلية في المجتمع، ويجب على شعبنا أن يمد يده نحو السلام والحلول."

وباسم عوائل ضحايا قرية آشمة، تحدث كل من بوزان محمد أوصمان وحسن أوصمان سلمان، اللذين شكرا بدورهما كل من ساهم في حل الخلاف بينهم وبين قرية جبنة، ورحبّا باسم عشيرتهم جميع الحضور والقيادات العسكرية، الذين لعبوا دوراً مهماً في هذه المرحلة، وأكدا على حلال جميع النزعات في المنطقة وإحلال السلام.

وفي الختام قام وجيه قرية آشمة مصطفى مصطفى بقراءة وثيقة الصلح.

(د أ/أ ب)

ANHA