مهجّرو عفرين يحلمون بالعودة إلى ديارهم وزراعة الزيتون من جديد في كل مناسبة

يجدد مهجّرو عفرين، بعد سنوات التهجير القسري التي حرمتهم من ديارهم وأراضيهم، في العيد أمنياتهم بالعودة الكريمة والآمنة إلى منازلهم، وكل ما يتمنّونه هو إعادة زراعة أشجار الزيتون في هذه المناسبات.

مهجّرو عفرين يحلمون بالعودة إلى ديارهم وزراعة الزيتون من جديد في كل مناسبة
مهجّرو عفرين يحلمون بالعودة إلى ديارهم وزراعة الزيتون من جديد في كل مناسبة
مهجّرو عفرين يحلمون بالعودة إلى ديارهم وزراعة الزيتون من جديد في كل مناسبة
الإثنين 23 آذار, 2026   02:40
الحسكة
بوطان حسين

ينتظر مهجرو عفرين العودة إلى ديارهم بعد تهجير قسري دام أكثر من ثمانية سنوات، مجددين أمنياتهم مع عيدي الفطر ونوروز بالعودة إلى الديار والبدء مجدداً بزراعة أشجار الزيتون.

وفي هذا السياق، تقول المهجرة أليف شيخو، المنحدرة من ناحية بلبلة: "أمنيتي في العيد العودة إلى عفرين، إلى منزلي وإلى أرضي"، مشترطة أن تكون العودة آمنة تحفظ كرامتها وكرامة جميع أهالي عفرين الذين هُجّروا قسراً.

من جانبه، أعرب العم علي عبد الله، من ناحية شيه، عن أمله في أن تتوج الانتصارات بتحرير كردستان المحتلة وتوحيد الكرد في أجزائها الأربعة، متمنياً في العيد، العودة إلى عفرين بعد سنوات من النضال والصمود والمعاناة، قائلاً: "نريد عودة تليق بصبرنا وتحفظ كرامتنا وتلبي احتياجاتنا، وتعيد لنا زيتوننا، فكل ما نشتاق إليه هو زيتون أرضنا".

بدورها، أشارت المهجرة فادية مصطفى من قرية جوقه، إلى أن أمنيتهم في العيد تقتصر على العودة إلى عفرين برفقة قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، مؤكدة أنهم يرغبون بالعودة بشكل جماعي وليس فردي.

وتعرض مهجرو عفرين لثلاث موجات من التهجير القسري في أعوام 2018 و2024 و2025، نتيجة هجمات الدولة التركية ومرتزقتها على المنطقة، إضافة إلى الهجمات الأخيرة التي شنتها فصائل الحكومة المؤقتة.

وفي أعقاب الاتفاق الموقع في 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، عاد نحو 400 عائلة من مهجري عفرين إلى ديارهم.

ومن المقرر، وفق تصريحات نائب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة سيامند عفريني، أن يعود جميع مهجري عفرين إلى مناطقهم بعد العيد.

(أم)

ANHA