قوى سياسية وتنظيمية تنعى صالح مسلم وتشيد بمسيرته النضالية

تدفقت برقيات التعزية من أحزاب وقوى سياسية كردية وسورية وعربية عقب إعلان استشهاد القيادي عضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) صالح مسلم، الذي فارق الحياة في أحد مشافي هولير بإقليم كردستان بعد معاناة مع المرض.

قوى سياسية وتنظيمية تنعى صالح مسلم وتشيد بمسيرته النضالية
الخميس 12 آذار, 2026   10:51
مركز الأخبار

أعربت عدة أحزاب وتنظيمات سياسية في سوريا وكردستان والشرق الأوسط عن حزنها لرحيل عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم، وأشادوا بمسيرته السياسية ودوره في الدفاع عن حقوق الشعب الكردي ومشاركته في مسار النضال السياسي في سوريا.

حيث تقدّم حزب كادحي كردستان ببرقية تعزية إلى الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، مشيراً إلى أن الراحل كان شخصية سياسية بارزة لعبت دوراً مؤثراً في مسيرة النضال السياسي للشعب الكردي، وكان له حضور فاعل في مسار ثورة روج آفا.

كما نعى اتحاد إيزيديي سوريا صالح مسلم، وأكد أنه كان من الشخصيات التي لعبت أدواراً قيادية على الساحة الكردستانية، وأسهم في إيصال قضية روج آفا إلى المحافل الدولية، بالإضافة إلى دعمه للسلم الأهلي وتعزيز التعايش بين مكونات شمال وشرق سوريا.

من جهته، قال حزب اليسار الثوري في سوريا إن رحيل صالح مسلم يشكل خسارة للقوى الديمقراطية والثورية، مشيراً إلى أنه كان من الأصوات المدافعة عن الحقوق الديمقراطية للشعبين الكردي والسوري، وأحد المساهمين في مشروع الإدارة الذاتية.

كما أصدر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المغرب بيان تعزية، أكد فيه أن الراحل كرّس حياته لخدمة قضية شعبه والدفاع عن حقوقه، وترك بصمة واضحة في مسيرة الحركة الوطنية الكردستانية.

ونعى حزب التجمع الوطني الكردستاني صالح مسلم، معبّراً عن بالغ الحزن والأسى لوفاته بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال. وأشار الحزب إلى أن الفقيد كان من الشخصيات التي كان لها حضور في العمل الوطني، وأن رحيله ترك أثراً مؤلماً في قلوب محبيه ورفاقه وكل من عرفه. وتقدم الحزب بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وإلى رفاقه والمناضلين في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وأصدقائه ومحبيه، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

من جهتها، نعت جبهة العودة والبناء المناضل السوري صالح مسلم، مؤكدة أنه كرّس حياته للدفاع عن قضية شعبه وظل ثابتاً على مبادئ الحرية والكرامة حتى اللحظة الأخيرة. وأشارت الجبهة إلى أن الراحل كان إحدى الشخصيات السياسية البارزة في الحركة الكردية في سوريا، وكان صوتاً حاضراً في مسار النضال السياسي دفاعاً عن الحقوق الثقافية والديمقراطية، ومؤمناً بأن مستقبل سوريا يجب أن يقوم على العدالة والمساواة واحترام تنوعها الوطني. كما لفتت إلى أنه عُرف بمواقفه الداعية إلى الحوار والوحدة الوطنية، وبإيمانه بأن القضية الكردية جزء أصيل من القضية الوطنية السورية، وأن بناء سوريا الحرة يتطلب شراكة حقيقية بين جميع مكوناتها. وتقدمت الجبهة بخالص التعازي إلى عائلة الفقيد ورفاقه وحزبه ومحبيه، مؤكدة أن مسيرة النضال من أجل الحرية والكرامة والعدالة في سوريا ستبقى جامعة لكل أبنائها.

بدوره، أعلن حزب السلام الديمقراطي الكردستاني تلقيه نبأ وفاة المناضل والسياسي الكردي البارز صالح مسلم، الرئيس المشترك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي وعضو هيئة رئاسته حالياً، معتبراً أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للحركة السياسية الكردستانية. وأشار الحزب إلى ما عُرف به الفقيد من نضال وإسهامات بارزة في مسيرة العمل السياسي، وسعيه الدائم لترسيخ قيم الحرية والكرامة والعدالة لشعبه. وتقدم المكتب السياسي للحزب بأحرّ التعازي إلى عائلة الفقيد ورفاقه في حزب الاتحاد الديمقراطي وإلى جماهير الشعب الكردي، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

كما أعرب البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا عن حزنه لوفاة الرفيق والمناضل صالح مسلم، وأحد أعمدة نضال روج آفا، الذي أفنى عمره في خدمة قضية شعبه والدفاع عن قيم الحرية والكرامة والعدالة. وأشار الحزب إلى أن الفقيد كان مثالاً يُحتذى في الالتزام والنضال الصادق، وترك بصمة راسخة في مسيرة الكفاح من أجل الكرامة والحرية، مؤكداً أن اسمه ومسيرته سيبقيان مصدر إلهام لكل من يواصل طريق النضال. كما اعتبر الحزب أن رحيله يمثل خسارة كبيرة، غير أن إرثه النضالي سيظل حياً في الذاكرة والوجدان.

من جانبه، نعى حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا المناضل صالح مسلم، مشيراً إلى أنه أفنى سنوات طويلة من حياته في النضال والعمل من أجل قضية شعبه الكردي وحقوقه المشروعة. وأكد الحزب أن الفقيد كان مثالاً في الإخلاص والثبات على المبادئ، ومناضلاً كرّس جهده لخدمة شعبه والدفاع عن قضيته العادلة.

وفي بيان له، قال المؤتمر القومي الكردستاني (KNK) إنه تلقى ببالغ الحزن نبأ وفاة المناضل صالح مسلم، مشيراً إلى أنه كان دبلوماسياً وسياسياً متمرساً وأحد رواد ثورة روج آفا وعضواً في المؤتمر. وأن مسلم أمضى حياته في النضال والعمل الوطني والقومي بروح وطنية وتفانٍ كبير، وشغل لفترة طويلة منصب الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، كما كان والد شهيد. وذكر المؤتمر أن رحيله في هذه المرحلة الحساسة يشكل خسارة كبيرة للسياسة الكردية ولثورة روج آفا، مؤكداً أن إرثه النضالي سيبقى حياً في وجدان الشعب الكردي.

كما قدم الأمين العام لحزب الإسلام الكردستاني (PÎK) حكمت سربلند رسالة تعزية بوفاة صالح مسلم، أعرب فيها عن حزنه لرحيل عضو مجلس الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي، مشيراً إلى أن الراحل قدّم الكثير من الجهود والخدمات من أجل حقوق الشعب الكردي في مواجهة الدول المحتلة. وتقدم الحزب بالتعازي إلى عائلة الفقيد ورفاقه وإلى الشعب الكردي، سائلاً الله أن يلهم عائلته الصبر وأن يتغمده برحمته.

من جهتها، أعربت حركة التغيير (كوران) عن حزنها لوفاة القائد المعروف في روج آفا كردستان والرئيس المشترك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم. وأكدت الحركة أن الراحل كان شخصية وطنية ومناضلاً مخلصاً كرّس حياته لخدمة القضية العادلة للشعب الكردي، ولم يكن مجرد قائد سياسي فحسب، بل كان رمزاً للمقاومة والتضحية. وأشارت إلى أنه، بصفته والد شهيد، شعر بعمق بآلام ومعاناة شعبه، مؤكدة أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للحركة الكردية عامة، ولروج آفا كردستان خاصة، وأن دوره في المراحل الحساسة سيبقى محفوراً في تاريخ الشعب الكردي.

وفي السياق ذاته، أصدرت كونفدرالية المجتمعات الكردية في ألمانيا (KON-MED) وجمعية عائلات الشهداء (KOMAW) بيانين بشأن وفاة صالح مسلم، أكدتا فيهما أن الراحل ناضل لسنوات طويلة من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة. وأشارت KON-MED إلى أن مسلم سيُذكر كسياسي وناشط كرّس نفسه من أجل بناء مستقبل حر وكريم لشعبه، مؤكدة أن الإرث الذي تركه سيبقى دليلاً ومرشداً للمناضلين.

كما عبّرت جمعية عائلات الشهداء (KOMAW) عن حزنها لنبأ وفاته، مشيرة إلى أنه قدّم جهداً كبيراً، خصوصاً خلال مسار ثورة روج آفا، في سبيل حرية وكرامة شعبه، كما كان والد شهيد. وأكدت الجمعية أن نضاله وتضحياته ستبقى حاضرة في قلوب وعقول الشعب، وأن حياته ومسيرته ستظل حاضرة في مسيرة الكفاح من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة بين الشعوب.

وفي بيان تعزية، تقدم مجلس سوريا الديمقراطية بأصدق التعازي والمواساة إلى عائلة الراحل ورفاقه في الحزب، وإلى الشعب الكردي في مختلف أماكن وجوده، وإلى عموم الحركة السياسية الكردية، إضافة إلى القوى والأحزاب الوطنية والديمقراطية السورية.

وأشار المجلس إلى أن رحيل صالح مسلم يمثل خسارة لقامة وطنية بارزة، لعبت دوراً مهماً في الحركة السياسية الكردية والوطنية السورية، حيث جمعت نضالاته بين العمل الكردي والوطني في إطار ديمقراطي يهدف إلى تحرير سوريا من الاستبداد والإرهاب. كما لفت البيان إلى أن الراحل قدّم تضحيات شخصية كبيرة، من بينها استشهاد نجله الأصغر شرفان خلال معارك الدفاع ضد تنظيمات متطرفة في مدينة تل أبيض.

وأوضح مجلس سوريا الديمقراطية أن صالح مسلم كان من المؤسسين لحزب الاتحاد الديمقراطي، وأسهم في بناء هياكله التنظيمية الأولى في مرحلة اتسمت بصعوبة العمل السياسي الكردي العلني في سوريا. وقد تولّى رئاسة الحزب في مراحل حساسة، قبل أن يتابع لاحقاً أداء أدوار قيادية وتمثيلية في سياق تطوير التجربة السياسية في شمال وشرق سوريا، متحملاً مسؤوليات كبيرة في ظروف معقدة وخطيرة.

وأكد المجلس أن صالح مسلم سيبقى حاضراً في الذاكرة بوصفه شخصية سياسية واصلت العمل والنضال رغم التحديات، مشيراً إلى أن مثابرته حتى آخر مراحل حياته تمثل نموذجاً في الالتزام السياسي

وتقدمت بدورها الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني في سوريا، عبر برقية ببالغ الحزن وعميق الأسى عقب تلقيهم نبأ وفاة الشخصية السياسية والقيادي البارز في حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم، الذي أفنى سنين عمره في خدمة قضايا شعبه والدفاع عن حقوقه المشروعة، وكان له حضور مؤثر وبصمة واضحة في مسيرة النضال السياسي والوطني.

وأوضحت الهيئة: "لقد شكّل الفقيد نموذجاً للالتزام والإخلاص والعمل الدؤوب، وأسهم عبر مسيرته الطويلة في ترسيخ قيم النضال السلمي والعمل السياسي المسؤول، تاركاً إرثاً نضالياً سيبقى حاضراً في ذاكرة شعبه ورفاقه، وفي ذاكرة شعوب المنطقة. وإذ نعزّي أنفسنا بهذا المصاب الأليم، نتقدّم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى قيادة وأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي، وإلى عامة الشعب، سائلين المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان".

وقالت مؤسسة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني: "ببالغ الحزن والأسى تلقّينا نبأ وفاة المناضل والسياسي المعروف لشعبنا، والعضو السابق في الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، الرفيق صالح مسلم. لقد كان هذا الخبر مؤلماً ومقلقاً، إذ فقد شعبنا قائداً مناضلاً قدّم خدمات كبيرة لقضية روج آفا، وأسهم بجهوده في تعزيز مسيرة النضال الكردي المعاصر من خلال عمله داخل صفوف حزب الاتحاد الديمقراطي، حيث لعب دوراً واضحاً ومهماً.

على مدى أربعين عاماً، كان للرفيق صالح مسلم حضور بارز في نضال شعب كردستان من أجل الحرية، وفي القضايا القومية والوطنية، كما أقام علاقات متينة مع القيادات الكردية في الأجزاء الأربعة من كردستان، وكان له دور كبير في ثورة روج آفا.

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى شعبنا كافة، وإلى عائلة وأقارب الرفيق صالح مسلم، وبشكل خاص إلى شعب روج آفا. نعبّر عن عميق حزننا وألمنا، ونسأل الله أن يمنح الجميع الصبر والسلوان، وأن يجعل مثواه الجنة".

(أ ب)