"نضال المرأة هو من أجل الحرية والديمقراطية"

أكدت النساء بأنهن سيدافعن عن حقوقهن بفلسفة حياة المرأة وحريتها، ولن يتخلين عن نضالهن حتى تتحقق الديمقراطية والعدالة والحرية.

"نضال المرأة هو من أجل الحرية والديمقراطية"
الإثنين 2 آذار, 2026   02:40
الحسكة
زينب شيخو

وجّه القائد عبد الله أوجلان رسالة جديدة في 27 شباط الجاري، بمناسبة مرور عام على إطلاق نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي"، تطرّق فيها أيضاً إلى دور المرأة. وقد تحدثت نساء من مدينتي الحسكة وعفرين إلى وكالتنا حول رسالة القائد عبد الله أوجلان ودور المرأة في الديمقراطية والحرية.

أكدت خالدة بوطي أن رسالة القائد عبد الله أوجلان مصدر فخر، وقالت: "يجب على المرأة أن تؤدي دورها في المجتمع، لأنها أساس هذا المجتمع. فمن دون المرأة، لا يمكن للمجتمع أن يبني نظامه. المرأة هي القوة التي ناضلت ضد العقلية الأبوية والقمعية لآلاف السنين. يجب على المرأة أن تعزز دورها في المجتمع وأن تقوي نضالها ضد الظلم. المرأة قادرة على تحقيق الحرية والديمقراطية في المجتمع".

وأشارت إلى أنه وفقاً للمسار الذي تمر به المنطقة، يجري تجاهل دور المرأة في الدستور السوري وحقوقها، واختتمت كلمتها قائلة: "يُعدّ العمل المنزلي فقط واجباً على المرأة. أما نحن النساء الحرائر الصامدات، فبفضل فلسفة "المرأة، الحياة، الحرية"، سنستعيد حقوقنا، ولهذا السبب، لن نتوقف عن النضال حتى تتحقق الديمقراطية والحرية".

من جانبها، أكدت جيهان خالد أن رسالة القائد عبد الله أوجلان للنساء تُعدّ إرثًا يُمكنهنّ استخدامه لتعزيز نضالهنّ ضدّ القمع الحالي، وقالت: "لا يُمكن لأحد انتهاك حقوق المرأة؛ لأنّ النساء قد تثقفنّ في أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان. لقد تواصلت النساء مع جميع نساء العالم ويعملن وفقاً لفلسفة القائد لضمان حصول النساء على حقوقهنّ. ستنجح عملية السلام مع حرية المرأة".

بينما كولي محمد فقد أشارت إلى أنّ النساء يتعرّضن للعديد من الاعتداءات في هذه المرحلة، وأضافت: "النساء هنّ أساس المجتمع والأسرة. من دونهن، لن يكون هناك مجتمع ولا أسرة. لكن في النظام الرأسمالي، يُريدون تدمير إرادة المرأة. يُولي القائد عبد الله أوجلان أهمية أكبر للنساء، لكنّهم يُريدون إبادتهنّ. لكننا نحن النساء، لا يُمكن لأيّ دولة أن تكسر إرادتنا، فنحن دائماً نتكاتف حول فكر القائد. دعوتنا في هذا اليوم هي لجميع النساء أن يخرجن دائماً إلى الساحات للمطالبة بحقوقهنّ".

(ي م)

ANHA