إدارات مدارس الجزيرة وكوباني تؤكد تمسكها بحماية اللغة الكردية وتطالب بدسترتها

شددت إدارات المدارس في مدن الجزيرة وكوباني خلال سلسلة بيانات، بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، على أهمية حماية اللغة الكردية وتعزيز مكانتها، وطالبت بإدراجها كلغة ثانية في الدستور السوري، وأكدت على استمرار النضال للحفاظ على اللغة بوصفها هوية ووجوداً للشعوب.

إدارات مدارس الجزيرة وكوباني تؤكد تمسكها بحماية اللغة الكردية وتطالب بدسترتها
إدارات مدارس الجزيرة وكوباني تؤكد تمسكها بحماية اللغة الكردية وتطالب بدسترتها
إدارات مدارس الجزيرة وكوباني تؤكد تمسكها بحماية اللغة الكردية وتطالب بدسترتها
إدارات مدارس الجزيرة وكوباني تؤكد تمسكها بحماية اللغة الكردية وتطالب بدسترتها
إدارات مدارس الجزيرة وكوباني تؤكد تمسكها بحماية اللغة الكردية وتطالب بدسترتها
السبت 21 شباط, 2026   14:44
مركز الأخبار

بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، أدلت إدارات المدارس في مدن جل آغا وديرك وكوباني، بسلسلة بيانات، بحضور المعلمين والمعلمات وطلبة المدارس، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المدنية والخدمية، أكدت فيها أهمية حماية اللغات الأم وصون الحقوق اللغوية للشعوب.

وأشارت البيانات إلى أن اللغات في روج آفا شهدت تطوراً ملحوظاً بعد ثورة 19 تموز، نتيجة جهود شعوب المنطقة في حماية لغاتها وتعليمها دون قيود، والإنجازات التي حققها الشعب الكردي في المجالين التعليمي واللغوي.

كما تناولت البيانات وضع اللغة الكردية ضمن الحوارات الجارية مع الحكومة المؤقتة في سوريا، وعدّت أن التعامل معها كلغة أجنبية أو تقليص ساعات تدريسها إلى ساعتين أسبوعياً غير مقبول، ويعدّ مجحفاً بحق المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وطالبت البيانات الحكومة المؤقتة بإصدار قوانين عادلة تدرج اللغة الكردية كلغة ثانية في الدستور السوري خلال عملية الدمج، لأن ذلك يعبّر عن الوجود التاريخي للشعب الكردي، وحقه في الحفاظ على لغته وثقافته.

وأكدت الإدارات أن اللغة الأم ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي وعاء الثقافة والتاريخ والذاكرة الجماعية، وتمثل هوية الشعوب وثقافتها ووجودها، وأن الحفاظ عليها مسؤولية جماعية يجب نقلها من جيل إلى جيل.

كما سلطت البيانات الضوء على المرسوم الثالث عشر الصادر عن رئيس الحكومة المؤقتة، وعدّته خطوة رمزية إيجابية من الناحية التاريخية، لكنها لا تكفل الحقوق اللغوية الكاملة للشعب الكردي.

وشددت على ضرورة حماية المكتسبات وتعزيز الاعتراف باللغة الكردية بشكل دائم، وذكرت أن الاعتراف بها كلغة رسمية وضمان حق التعليم بها كلغة أم هو السبيل لصون هذا المنجز.

وأضافت أنّ اللغة الكردية، التي يتحدث بها الشعب على أرضه التاريخية، أكبر من أن تُختزل إلى لغة وطنية تُدرّس ساعتين فقط أسبوعيا كمادة اختيارية، مع بعض الأنشطة الثقافية المحدودة.

واختتمت البيانات بدعوة أبناء الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان وفي المهجر إلى دعم اللغة الكردية والدفاع عنها بوصفها قضية قومية ووطنية، وأكدت أن قضية اللغة الأم تمثل قضية وطنية مقدسة، وأن النضال من أجل حمايتها وتعزيز مكانتها مستمر.

(كروب/ ل م)

ANHA

كوباني

جل اغا

ديرك