تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا

يواصل أبناء روج آفا تنظيم صفوفهم بشكل واسع في مختلف المدن والبلدات، بهدف حماية مكتسباتهم، بالتوازي مع حراك شعبي وإنساني شمل استقبال المهجّرين وتقديم الدعم للمقاومة على المستويين المحلي والكردستاني.

تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
تنظيم ذاتي واسع ودعم شعبي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا
الإثنين 9 شباط, 2026   10:33
مركز الاخبار

يواصل أبناء روج آفا تنظيم صفوفهم في إطار النفير العام الذي أُعلن في 18 كانون الثاني، بهدف حماية مكتسبات الثورة في الجزيرة وكوباني، في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.

وبموجب هذا النفير، هبّت مختلف شرائح المجتمع في روج آفا، من تنظيمات ومؤسسات وأهالٍ، لتنظيم أنفسهم بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة، حيث جرى تشكيل لجان للحماية الذاتية وكتائب دفاعية في الأحياء والقرى والبلدات والمدن.

وفي سياق متصل، استقبل أهالي روج آفا المهجّرين القادمين من الشهباء وعفرين، ممن كانوا موجودين في مدينة الطبقة، إضافة إلى مهجّري الطبقة والرقة والشدادي ودير الزور، الذين اضطروا للنزوح نتيجة هجمات فصائل الحكومة المؤقتة. وقد خُصصت المدارس والجوامع والمؤسسات والصالات العامة كمراكز إيواء للنازحين.

وبلغ عدد المهجرين في الجزيرة قرابة 350 آلف نسمة، في حين بلغ عدد المهجرين في مدينة كوباني أكثر من 200 آلف نسمة.

كما بادر الأهالي إلى تأمين الاحتياجات والمستلزمات الأساسية للمهجّرين، في وقت أسهمت فيه المساعدات التي أرسلها أبناء جنوب وشمال كردستان، إلى جانب الجالية الكردية في أوروبا، بشكل كبير في توفير متطلبات الإيواء والمعيشة.

وعلى صعيد أوسع، شهدت مناطق جنوب وشرق وشمال كردستان، بالإضافة إلى دول أوروبية عديدة، مظاهرات وفعاليات تضامنية نصرةً لمقاومة روج آفا، ولا تزال هذه التحركات مستمرة حتى الآن، بالتوازي مع استمرار إرسال المساعدات، ولا تزال هذه الفعاليات مستمرة لأن خطر الإبادة بحق أبناء روج آفا لا يزال قائماً.

كما توافد المئات من الشبان من جنوب وشرق كردستان تلبيةً لنداء النفير العام، وانضموا مقاومة الكرامة في روج آفا. واستُشهد أحد هؤلاء الشبان، وهو أحمد هيمن عمر، في 27 كانون الثاني، أثناء تصدي قوات سوريا الديمقراطية لهجمات فصائل الحكومة المؤقتة على مدينة الحسكة.

إلى ذلك، وصلت إلى روج آفا وفود متعددة من كردستان ومن دول مختلفة دعماً للمقاومة، من بينها وفد المؤتمر القومي الكردستاني، ووفد الفنانين الكردستاني، ووفد حركة جيل الجديد.

وكانت فصائل الحكومة المؤقتة قد شنت في 6 كانون الثاني هجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، أعقبتها هجمات أخرى استهدفت إقليم شمال وشرق سوريا في 17 كانون الأول. وفي خطوة قيل إنها جاءت حرصاً على السلم الأهلي، انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من مدن الطبقة والرقة ودير الزور والشدادي باتجاه مناطق روج آفا. ورغم ذلك، استمرت الهجمات إلى حين إبرام اتفاق في 29 كانون الثاني، برعاية دولية وأممية.

بموجب اتفاقية 29 كانون الثاني، جرى عدة لقاءات بين ممثلي روج آفا والحكومة المؤقتة وتم تنفيذ بعض بنود الاتفاقية في كل من مدينة الحسكة وقامشلو ومحيط كوباني، إلا أن الحصار المفروض على كوباني منذ 20 كانون الثاني لايزال قائماً حتى الآن.

وفي ظل استمرار التهديدات، يؤكد أبناء روج آفا تمسكهم بخيار التنظيم الذاتي والتضامن المجتمعي، مؤكدين أن وحدة الصف والدعم الشعبي الواسع، محلياً وكردستانياً ودولياً، تشكل الركيزة الأساسية لمواجهة الهجمات وحماية مكتسبات الثورة، بانتظار ما ستؤول إليه التطورات السياسية والميدانية في المرحلة المقبلة.

(أ ب)