مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير

تسببت هجمات فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا بتهجير عشرات الآلاف من المواطنين قسراً عن منازلهم، فتحولت المدارس من فضاءات تعليمية إلى مراكز إيواء يعيش فيها المهجّرون أوضاعاً إنسانية قاسية. مراسلو وكالتنا رصدوا بعضاً من هذه المعاناة.

مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
مدارس تحوّلت إلى مراكز إيواء.. حين تكون صفوف العلم شاهدة على التهجير
السبت 7 شباط, 2026   10:23
مركز الأخبار

يعيش عشرات آلاف المهجّرين من مناطق عفرين والشهباء وحلب والرقة والطبقة الذين تهجروا من منازلهم بفعل هجمات فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا، ظروفاً إنسانية قاسية داخل مراكز إيواء مؤقتة أُقيمت في مدارس خرجت عن وظيفتها التعليمية، لتتحول إلى ملاذ اضطراري للعائلات الفارّة من جرائم الفصائل. 

ففي صفوف دراسية كانت يوماً تعجّ بأصوات الطلاب، تتكدّس اليوم أسر كاملة، وفق ما وثقته كاميرا وكالتنا في جولة لها على عدد من المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء في كل من مدينتي كركي لكي وديرك في الجزيرة.

ويفتقد المهجّرون في هذه المراكز لأبسط مقومات الحياة الكريمة، إذ تعاني الغرف من الاكتظاظ، ونقص حاد في وسائل التدفئة، ما يجعل الشتاء عبئاً مضاعفاً على كبار السن والأطفال.

كما تشترك عشرات العائلات في مرافق صحية محدودة، وسط صعوبة تأمين المياه النظيفة ومستلزمات النظافة الأساسية، بينما تتحمّل النساء العبء الأكبر في محاولة تنظيم الحياة اليومية وسط ظروف استثنائية.

أما الأطفال الذين انقطعوا عن التعليم وتحولت الصفوف التي كانوا يتلقون التعليم فيها إلى مراكز إيواء لهم، ورغم ما يعانونه من أوضاع نفسية صعبة، إلا أنهم يبقون الشعلة التي تبعث قليلاً من الأمل في نفوس ذويهم.

ورغم الجهود التي تبذلها الجهات المعنية والمساعدات التي يقدمها الكردستانيون في الوطن والمهجر، تبقى الاحتياجات أكبر من الإمكانيات المتاحة.

ويأمل المهجّرون بأن تكون هذه المراكز محطة مؤقتة لا أكثر، بانتظار عودتهم إلى منازلهم.

الصور والفيديوهات: كلثومة علي+ روهات خلف

(ح)

ANHA

ديرك

كركي لكي