وفد كوباني يشيد بأجواء الحوار مع إدارة حلب ويترقب حلولاً للأزمات 

أكد وفد إدارة مدينة كوباني الذي اجتمع مع وفد من محافظة حلب، أن اللقاءات اتسمت بأجواء إيجابية، وسط ترقب لنتائج النقاشات التي قد تحدد مستقبل الاستقرار في المنطقة، رغم استمرار الأزمات المعيشية وانقطاع الخدمات الأساسية.

وفد كوباني يشيد بأجواء الحوار مع إدارة حلب ويترقب حلولاً للأزمات 
الجمعة 6 شباط, 2026   11:07
مركز الأخبار

اجتمع أمس الخميس، وفد من إدارة كوباني مع وفد من محافظة حلب، لبحث تنفيذ بنود اتفاقية 30 كانون الثاني، ومناقشة ملف عودة المهجّرين، والتنسيق الأمني، وفك الحصار المفروض على مدينة كوباني.

وأوضح عضو الوفد عبد الرحمن ألدمر، لوكالتنا، أن أهالي مدينة كوباني يترقبون نتائج النقاشات التي جرت مؤخراً في حلب، والتي تمحورت بشكل أساسي حول الوضع الأمني والأزمة التي يعاني منها السكان. حيث تسود في أوساط الأهالي مخاوف وتساؤلات متزايدة بشأن احتمال تجدد الحرب، وسط حالة من القلق الداخلي حول مستقبل الاستقرار في المنطقة، على الرغم من الأجواء الإيجابية التي رافقت النقاشات في مدينة حلب.

وأكد أن لغة الحوار والتفاهم كانت خطوة مهمة نحو طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تضمن استقرار المدينة وتحسين إدارة مؤسساتها، وأن عودة بعض السكان إلى منازلهم تشكل مؤشراً إيجابياً في هذا السياق.

وعلى الرغم من ذلك، ما تزال مشكلات انقطاع المياه والكهرباء والإنترنت قائمة، بالإضافة إلى استمرار الحصار الذي يفاقم من صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية اليومية.

ومن المقرر أن يتوجه الوفد مجدداً خلال الفترة القريبة المقبلة لإجراء لقاءات ونقاشات مع المسؤولين، بهدف التوصل إلى حلول للمشكلات القائمة، وأعرب عن أمله بأن تحمل الأيام القادمة تحسناً ملموساً مقارنة بالفترة الماضية.

من جانبها، قالت العضوة في الوفد، مزكين خليل جكر، إن الوفد توجه إلى حلب بناءً على الاتفاق المبرم بتاريخ 29 كانون الثاني وأُعلن عنه في 30 كانون الثاني، والذي نصّ على أن تكون كوباني ضمن إطار الإدارة والأمن التابعة لمحافظة حلب.

وأوضحت مزكين أن اللقاء مع إدارة المحافظة جرى بشكل إيجابي، وتركزت النقاشات على الهجمات التي تعرضت لها كوباني، وعلى وجود قوات عسكرية تابعة للحكومة المؤقتة في بعض قرى وريف المدينة. وشددت على ضرورة انسحابها من تلك المناطق، بما يتيح للمهجرين من كوباني العودة إلى قراهم ومنازلهم بأمان وطمأنينة.

وأضافت أن المدينة تواجه أزمة معيشية حادة نتيجة الحصار، حيث تعاني من نقص الخدمات الأساسية، وأكدت في ختام حديثها على أهمية الحفاظ على الوحدة وتجنب الصراعات الداخلية والابتعاد عن العداوة والحرب. وأشارت إلى أن الشعب السوري بشكل عام قد أنهكته الحرب والفوضى، ويحتاج اليوم إلى الاستقرار والهدوء.

وأعربت عن أملها في أن تُنفَّذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها قريباً وبشكل سلس، بنداً بنداً، بما يخدم أبناء سوريا ويعزز الاستقرار ويخفف من الأزمات المعيشية.

(ل م)

ANHA