أطفال سري كانيه يحلمون بالعودة إلى مدينتهم

يعيش أطفال مدينة سري كانيه المهجّرون أوضاعاً إنسانية صعبة في أماكن تهجيرهم بمدينة عامودا، حيث يقيمون مع عائلاتهم في مدارس تحولت إلى مراكز إيواء، فيما لا يزال حلم العودة إلى مدينتهم يرافقهم رغم قسوة الظروف.

أطفال سري كانيه يحلمون بالعودة إلى مدينتهم
أطفال سري كانيه يحلمون بالعودة إلى مدينتهم
أطفال سري كانيه يحلمون بالعودة إلى مدينتهم
أطفال سري كانيه يحلمون بالعودة إلى مدينتهم
أطفال سري كانيه يحلمون بالعودة إلى مدينتهم
أطفال سري كانيه يحلمون بالعودة إلى مدينتهم
أطفال سري كانيه يحلمون بالعودة إلى مدينتهم
أطفال سري كانيه يحلمون بالعودة إلى مدينتهم
الجمعة 6 شباط, 2026   07:35
عامودا
سيماف محمود

يعيش مهجرو مدينة سري كانيه أوضاعاً إنسانية صعبة في أماكن تهجيرهم بمدينة عامودا، حيث يقيمون داخل مدارس تحولت إلى مراكز إيواء تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. وتزداد معاناة الأطفال بشكل خاص في ظل هذه الظروف، مع استمرار التهجير وغياب الحلول الجذرية.

ويعاني الأطفال من نقص الخدمات الأساسية، كالتعليم والرعاية الصحية، بالإضافة إلى الظروف النفسية القاسية التي فرضتها حياة التهجير القسرية، ما يترك آثاراً واضحة على طفولتهم ومستقبلهم. ورغم قسوة الواقع، لا تزال أحلام العودة إلى ديارهم في سري كانيه ترافقهم، حيث يتشبثون بالأمل بالعودة إلى منازلهم ومدارسهم والعيش بأمان.

وتطالب العائلات المهجرة الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بتكثيف جهودها لتحسين أوضاعهم المعيشية، والعمل على إيجاد حلول تضمن عودة آمنة وكريمة إلى مدينتهم، بما يحفظ حقوق الأطفال ويصون مستقبلهم.

(ي م)

 ANHA