اتفاق قسد والحكومة المؤقتة.. بين المخاوف والآمال 

أعاد الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة إحياء آمالٍ لدى أهالي روج آفا، غير أنّ هذه الآمال تترافق مع مخاوف من تكرار الخروقات ونقض الاتفاقات من جانب دمشق، على غرار ما حدث في الشيخ مقصود والأشرفية ومسكنة ودير حافر. وفي هذا السياق، شدّد المواطنون على أهمية البقاء في حالة جاهزية دائمة، وضمن إطار النفير العام، تحسّباً لأي طارئ.

اتفاق قسد والحكومة المؤقتة.. بين المخاوف والآمال 
الإثنين 2 شباط, 2026   03:40
قامشلو

لاقى الاتفاق الذي جرى بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، لوقف إطلاق النار، قبولاً من قبل مكونات وأهالي روج آفا، مع مخاوف من إمكانية تكرار ما حصل في السابق، سواءً في الشيخ مقصود والأشرفية وما تلاها في مدينتي مسكنة ودير حافر، حينما خرقت الحكومة المؤقتة الاتفاقات وبدأت حربها على المنطقة. 

قال المواطن خليل آلوجي من مدينة عامودا، إن هناك تفاؤلاً حذراً حيال الاتفاق، وإنهم ينظرون إليه بعين الإيجابية، موضحاً أن أهمية الاتفاق تكمن في إيقاف الحرب واستعادة الأمان في المناطق الكردية، معبّراً عن مخاوفه من تكرار ما حصل في الشيخ مقصود والأشرفية. 

بدورها، قالت المواطنة دلال خليل إن لديهم آمالاً تجاه الاتفاق، بوصفه خطوة باتجاه وقف الحرب، وأكدت ضرورة أن ينال الشعب الكردي حقوقه المشروعة ضمن دستور ديمقراطي جديد، كما أكدت جاهزيتهم لحمل السلاح لمواجهة أي هجمات قد تحصل. 

أما المواطن حسن أومري، المهجّر من مدينة سري كانيه المحتلة، فوصف الاتفاق "ببارقة أمل"، لا سيما بالنسبة للمهجّرين الذين كانوا يترقبونه، وأضاف أن هناك حاجة لتوضيح بعض بنوده بشكل أكبر للمهجّرين، كونهم يتطلعون إلى العودة لمنازلهم ضمن إطارها. 

(س م / م د) 

ANHA