الكرد وأصدقاؤهم في أوروبا يوحّدون الساحات للمطالبة بوقف الهجمات على روج آفا

حوّل الشعب الكردي وأصدقاؤه في أوروبا الساحات إلى منصة موحّدة للمطالبة بوقف الهجمات على روج آفا وحماية سكان المنطقة، داعين المجتمع الدولي، عبر فعاليات احتجاجية متعددة، إلى تحمّل مسؤولياته والوقوف إلى جانبهم في مواجهة هذه الهجمات.

الكرد وأصدقاؤهم في أوروبا يوحّدون الساحات للمطالبة بوقف الهجمات على روج آفا
الأحد 1 شباط, 2026   11:32
مركز الأخبار

يواصل الشعب الكردي وأصدقاؤه في مختلف أنحاء العالم النزول إلى الساحات للتعبير عن رفضهم للهجمات التي تستهدف روج آفا، والتنديد بهجمات إبادة جماعية، مؤكدين استمرار التضامن والدعم.

إسبانيا

عُقدت في برشلونة ندوةٌ بحضور المجتمع الكردي في برشلونة لإدانة الهجمات على روج آفا وتقديم معلوماتٍ حول آخر المستجدات هناك.

وحضرت الندوة مئات الأشخاص، وشهدت نقاشاتٍ هامة. ناقش المشاركين الهجمات التي بدأت في 6 كانون الثاني، وأوضاع سكان روج آفا، كما نوقشت بالتفصيل الهجمات على النساء الكرديات ومقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ). وفي الختام وجهت النساء المشاركات رسالة دعم لروج آفا.

اليونان

في العاصمة اليونانية أثينا، نظم الكرد والثوريون مسيرة احتجاجية ضد الهجمات على روج آفا والتهديدات التي تواجه كوباني. وقاد المسيرة المركز الكردي في أثينا.

ورددت هتافات طوال المسيرة: "روج آفا هي شرق كردستان، وكردستان دولة واحدة"، و"المرأة، الحياة، الحرية"، و"كردستان حرة"، و"عاشت مقاومة روج آفا"، و"عاشت مقاومة كوباني".

وبعد وصول المتظاهرين إلى القنصلية الأميركية في أثينا، وقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء. ثم، في كلماتهم، وجهوا انتقادات لاذعة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقوات التحالف.

وانتقد الدكتور إبراهيم مسلم، ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي، النظام السوري والدول الدولية الداعمة له.

واختُتم الحدث بدعواتٍ إلى مزيدٍ من الدعم والنضال.

بريطانيا

في لندن، احتشد آلاف الكرد أمام محطة دالستون جانكشن ضمن الاحتجاجات المستمرة ضد الهجمات على روج آفا.

وهتف الحشد بشعارات مثل "تحيا روج آفا"، و"تحيا مقاومة روج آفا"، و"دافعوا عن روج آفا"، و"تحيا كردستان"، مُحيّين مقاومة شعب روج آفا ومقاتليها. ورُفعت لافتات تُحيّي شعب روج آفا ومقاتليها، بالإضافة إلى أعلام وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ). وبدأ الحدث بدقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الثورة الكردية.

وانضمت النائبة العمالية عن هاكني، ميغ هيلر، إلى الفعالية وألقت كلمة. وقالت ميغ إنهم تمكنوا من السير بأمان في الشوارع بفضل المقاومة الكردية في روج آفا ونضالهم في سوريا، وأضافت: "لقد قدّر الكرد هذه الإنسانية تقديراً كبيراً. والآن حان وقت الوقوف إلى جانب روج آفا".

بعد ذلك، توجه آلاف الأشخاص نحو منطقة ستانفورد هيل وسط تصفيق وهتافات وشعارات.

وفي مدينة برايتون، تجمع المئات من الكرد وحلفائهم الأمميين في ساحة تشرشل احتجاجاً على الهجمات، ودعا المتظاهرون بريطانيا إلى اتخاذ إجراءات ضد مرتزقة داعش.

بدأت المظاهرة بدقيقة صمت، وذكّر المشاركون أن روج آفا ضحّت بخمسة عشر ألف شهيد دفاعاً عن كرامة الإنسانية، وأكدوا أن الإنسانية جمعاء وأنصار الحرية يتحملون مسؤولية حماية روج آفا.

وبعد الكلمات، اختُتمت المظاهرة برسائل تضامن.

فرنسا

كما شهدت عدة مدن فرنسية مظاهرات حاشدة تضامناً مع روج آفا، واحتجاجاً على الهجمات التي تستهدفها. ففي بريست، انطلقت مسيرة من ساحة الحرية وصولاً إلى ساحة ريكوفرانس، رُفعت خلالها شعارات داعمة لروج آفا ومنددة بالهجمات، بدعم من منظمات يسارية وديمقراطية.

وفي نانت، تجمع آلاف المتظاهرين في ساحة التجارة مرددين شعارات أبرزها "عاشت مقاومة روج آفا"، مؤكدين أن أي اتفاق لا يضمن الإدارة الذاتية قانونياً يُبقي المخاطر قائمة. كما دعت الكلمات إلى استمرار الحراك الشعبي.

أما في رين، فقد شارك أكثر من ألف شخص في مظاهرة اعتبرت استهداف المدنيين والأطفال جريمة حرب، وتخللها عرض رمزي للأطفال تخليداً لشهداء روج آفا. وفي مولهاوس، خرجت مظاهرة كبيرة.

كذلك شهدت بيزانسون مظاهرة قادتها النساء والشباب، أكدت في كلماتها أن روج آفا تمثل نموذجاً للديمقراطية وحرية المرأة، وسط هتافات داعمة للوحدة الكردية وشعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي باريس، تجمّع آلاف المتظاهرين في ساحة الجمهورية، وانطلقت المظاهرة باتجاه ساحة الباستيل، مؤكدين أن الاتفاقية الموقعة بين الإدارة الذاتية ودمشق غير كافية ما لم تُضمن حقوق الإدارة الذاتية ضمن القوانين الوطنية والدولية.

وأعلن المشاركون رفضهم الصمت إزاء التهديدات، مجددين استعدادهم للدفاع عن أنفسهم، فيما رُفعت شعارات تؤكد وحدة كردستان والتضامن المستمر مع روج آفا.

فنلندا

كما خرج الكردستانيون في العاصمة هلسنكي إلى الساحات مجدداً، احتجاجاً على الهجمات، وخلال الفعالية أُلقيت بيانات، كما رُفعت شعارات مناهضة للمحتلين والمتعاونين معهم.

وفي سياق متصل، ونظراً للحصار المفروض على مدن روج آفا، تم تقديم طلب للحصول على المساعدات الإنسانية الدولية لها.

ألمانيا

وواصل الكرد وأنصارهم في ألمانيا احتجاجاتهم لليوم العاشر على التوالي، حيث شهدت مدن عديدة مظاهرات وفعاليات واسعة تنديداً بالهجمات على روج آفا ودعوةً لحمايتها.

في مونستر، انطلقت فعالية من محطة القطار المركزية بمشاركة منظمات شبابية ونسوية وكردية، وتخللتها مسيرة في شوارع المدينة، أكدت أن وقف إطلاق النار المؤقت غير كافٍ، وأن النضال سيستمر حتى الاعتراف الدائم بحقوق الشعب الكردي. ورددت شعارات داعمة لروج آفا وكوباني ووحدة الشعب الكردي.

وفي فرايبورغ، نظم الكرد وجماعات الدعم مسيرة قادها مجلس نودا النسائي، تضمنت عرضاً مسرحياً عن هجمات مرتزقة داعش. وأكدت البيانات أن روج آفا نموذج للإدارة الذاتية الديمقراطية والتعايش وحرية المرأة، وأن صمت الدول الأوروبية تجاه استهداف المدنيين والبنية التحتية هو موقف سياسي مرفوض.

أما شتوتغارت، فشهدت مظاهرة حاشدة بدعوة من منظمات شبابية وكردية، شددت الكلمات فيها على ضرورة تحويل الاتفاقات السياسية إلى خطوات عملية، واحتجت على حصار كوباني ومنع المساعدات الإنسانية.

وفي بوخوم وكولونيا، خرجت مسيرات رُفعت فيها أعلام YPG وYPJ، ورددت شعارات الوحدة والمقاومة، مع انتقادات لتدخل الشرطة ومحاولات منع التظاهرات، خاصة في كولونيا.

كما شهدت بحيرة كونستانس تجمعاً احتجاجياً طالب بوقف الهجمات فوراً ودعا المجتمع الدولي إلى كسر الصمت. وفي لايبزيغ، احتشد آلاف المتظاهرين ضد الهجمات، وانطلقت مظاهرة رمزية إلى المستشفى تضامناً مع شاب كردي طُعن، واختُتمت الفعالية بالصمت حداداً.

وفي دريسدن، تواصلت فعاليات التضامن تحت شعارات تؤكد أن روج آفا ليست وحدها، مع دعوات مباشرة للاتحاد الأوروبي للتحرك. أما في برلين، فقد خرجت مظاهرة كبيرة من ساحة أورانينبلاتز إلى ألكسندربلاتز، بدعوة من عشرات المؤسسات الكردية والنسائية، وأكدت الكلمات أن الهجمات تستهدف الديمقراطية وحرية المرأة، مطالبةً الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف واضح وفعلي لوقف الهجمات وحماية حقوق الشعب الكردي. كما احتشد آلاف الكرد في مدينة بون وطالبوا بالاعتراف السياسي بالحقوق الكردي وضمانها ضمن الدستور الدائم لسوريا.

السويد

كذلك خرج آلاف الكرد وأصدقائهم في مدن سويدية عدة، بينها ستوكهولم وغوتنبرغ ومالمو وأوربرو وفستيروس وغافلي وبولناس ومورا، في مظاهرات ومسيرات، وأكد المشاركون أهمية دعم روج آفا وضمان الاعتراف الدستوري والدولي بالإدارة الذاتية، مرددين شعارات بالكردية والتركية والسويدية، مع مشاركة بارزة للنساء والشباب.

كما تخللت الفعاليات مسيرات، ومعارض توثّق الهجمات والمجازر، وكلمات تضامنية شددت على وحدة الشعب الكردي واستمرار النضال. كما عبّر سياسيون وناشطون سويديون عن دعمهم، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وحماية حقوق الشعب الكردي، ومؤكدين أن روج آفا ليست وحدها.

(ي م)

ANHA