الأمم المتحدة: عاصفة شتوية ثانية تفاقم الأوضاع الإنسانية في سوريا وتخلّف أضراراً واسعة

أفادت الأمم المتحدة بتضرّر آلاف النازحين في سوريا جرّاء عاصفة شتوية ثانية، تسببت بأضرار واسعة في المأوى، وإغلاق طرق، واحتياجات إنسانية عاجلة.

الأمم المتحدة: عاصفة شتوية ثانية تفاقم الأوضاع الإنسانية في سوريا وتخلّف أضراراً واسعة
الخميس 29 كانون الثاني, 2026   10:07
مركز الأخبار

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تدهور متسارع في الأوضاع الإنسانية في سوريا، عقب تعرّض عدة مناطق لعاصفة شتوية ثانية تسببت بأضرار كبيرة واحتياجات عاجلة، خاصة في مواقع النزوح.

وأوضح المكتب أن العاصفة الثلجية أثّرت على 37 موقعاً للنازحين في المنطقة الشمالية، وألحقت أضراراً مباشرة بنحو 2,800 نازح، إلى جانب تضرّر آلاف العائلات في حلب وإدلب وحماة وحمص واللاذقية وطرطوس، في ظل انخفاض حاد في درجات الحرارة وانسداد واسع للطرق.

وبحسب المعطيات، تضرّرت 1,758 خيمة كلياً أو جزئياً، مع تسجيل فيضانات داخل الملاجئ المؤقتة، ما ترك العديد من العائلات مكشوفة أمام البرد القارس. كما ما تزال الطرق الجبلية الرئيسة في المناطق الساحلية المرتفعة مغلقة، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى المخيمات بسبب الثلوج والوحول، الأمر الذي يعيق وصول المساعدات الإنسانية.

وأشار المكتب إلى أنه منذ تشرين الأول 2025، تمكّن الشركاء الإنسانيون من تقديم مساعدات شتوية لنحو 445 ألف شخص، إلا أن حجم الاحتياجات ما يزال كبيراً ومتزايداً مع استمرار الظروف الجوية القاسية.

وأكدت الأمم المتحدة أن الأولويات العاجلة تشمل توفير حلول تدفئة آمنة، وتنفيذ إصلاحات طارئة للمأوى واستبدال الخيام المتضررة، وتوزيع مواد غير غذائية شتوية، إضافة إلى فتح الطرق لضمان الوصول إلى الخدمات المنقذة للحياة.

(ع م)