مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الهوية الكردية لا تتعارض مع الانتماء الإسلامي

أكد مؤتمر الإسلام الديمقراطي أن استخدام الدين لتبرير الهجمات العسكرية يشكل خطراً كبيراً على وحدة المجتمع، وأن الإسلام الحقيقي يدعو إلى الأخوة والتعايش والسلام، وأن الهوية الكردية لا تتعارض مع الانتماء الإسلامي، بل هي جزء أصيل منه.

مؤتمر الإسلام الديمقراطي: الهوية الكردية لا تتعارض مع الانتماء الإسلامي
الثلاثاء 27 كانون الثاني, 2026   13:26
قامشلو

أدلى مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اليوم، ببيان إلى الرأي، حمل عنوان "دعوة إلى الحق"، بحضور علماء الدين وأئمة المساجد وأعضاء المؤتمر.

وقرأ البيان من قبل الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، الشيخ هوكر محمد حسين، حيث تطرق إلى الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، وما تتعرض له مناطق شمال وشرق سوريا من هجمات غير مبررة، يرافقها خطاب إعلامي تحريضي يستهدف ضرب السلم الأهلي وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع على أسس طائفية وعرقية وإثنية.

وأكد البيان أن الأصل في العلاقات بين الناس يقوم على المساواة في الحقوق والواجبات، وحرمة الدماء والأموال والأعراض، مستشهدا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة، ومشدداً على أن الاعتداء على المدنيين يتنافى مع تعاليم الإسلام ومقاصده.

وأشار البيان إلى أن استخدام الدين لتبرير الهجمات العسكرية يشكل خطراً كبيراً على وحدة المجتمع، منتقداً تصريحات صادرة عن وزارة الأوقاف في دمشق، والتي وصفت فيها بعض المناطق بأنها "مناطق فتح"، كما وجه خطاباً إلى مفتي الجمهورية الشيخ أسامة الرفاعي، داعياً إياه وعلماء الشام إلى الوقوف إلى جانب الحق، والدفاع عن حقوق الشعب الكردي المشروعة في اللغة والهوية والثقافة والأرض.

كما شدد البيان على أن الإسلام الحقيقي يدعو إلى الأخوة والتعايش والسلام، مستشهداً بميثاق المدينة المنورة، ومؤكداً أن الهوية الكردية لا تتعارض مع الانتماء الإسلامي، بل هي جزء أصيل منه.

ودعا مؤتمر الإسلام الديمقراطي أبناء الشعب إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الدينية والإنسانية، وعدم الانجرار وراء الفتن التي تروج باسم الدين، والتي تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإشعال الصراعات بين مكونات المنطقة.

وفي ختام البيان، أكد المؤتمر أن الدفاع عن النفس حق مشروع كفلته الشريعة الإسلامية، مستشهداً بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، معرباً عن شكره وتقديره لعلماء الدين الغيورين الذين وقفوا إلى جانب الشعوب المظلومة، ولا سيما علماء إقليم جنوب كردستان والعالم الإسلامي.

(أ ب)