YPG تؤكد على مواصلة المقاومة والدفاع عن القيم الإنسانية في ذكرى انتصار كوباني

أكدت وحدات حماية الشعب أن انتصار كوباني لم يكن مجرد إنجاز عسكري، بل مثّل ثورة إرادة وصمود في وجه مشروع الظلام والإرهاب، في وقت كانت فيه المدينة محاصَرة من جميع الجهات وبإمكانات محدودة، إلا أنها امتلكت إرادة الدفاع عن الأرض والوجود.

YPG تؤكد على مواصلة المقاومة والدفاع عن القيم الإنسانية في ذكرى انتصار كوباني
الأحد 25 كانون الثاني, 2026   22:40
مركز الأخبار

تحلّ الذكرى الحادية عشرة لانتصار المقاومة في مدينة كوباني ودحر مرتزقة داعش، في محطة تاريخية وُصفت بالمفصلية، لا تخص المدينة وحدها، بل تمتد آثارها إلى شعوب المنطقة والإنسانية جمعاء، كونها شكّلت بداية الانهيار الفعلي للتنظيم الإرهابي.

وأشارت وحدات حماية الشعب في بيان إلى أن معركة كوباني أسقطت أسطورة داعش الذي روّج لنفسه كقوة لا تُقهر، وكانت الشرارة الأولى التي فتحت الطريق أمام تحرير مدن ومناطق واسعة من سيطرته، مؤكدة أنه من شوارع كوباني انطلقت أولى الضربات القاصمة للتنظيم.

واستحضرت القيادة العامة لـ YPG تضحيات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الإنسانية وقيم الحرية والكرامة، حيث شدّد المتحدثون على أن تلك التضحيات لم تكن دفاعاً عن مدينة فحسب، بل عن قيم العيش المشترك وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

كما جرى التأكيد على الدور البارز لوحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ)، الذين جسّدوا معاني البطولة والفداء، إلى جانب الدور الريادي للمرأة في الخطوط الأمامية، والذي شكّل رسالة واضحة في مواجهة الذهنية المتطرفة التي حاول مرتزقة داعش ترسيخها.

ووجّهت التحية إلى شعوب روج آفا وباقي أجزاء كردستان، وإلى الجاليات الكردية في أوروبا، وجميع القوى الحرة في العالم، التي وقفت إلى جانب كوباني سياسياً وإنسانياً وإعلامياً، معتبرةً أن هذا التضامن أكد الطابع الإنساني العالمي لمعركة كوباني.

وفي الختام، جرى التحذير من أن كوباني لا تزال تواجه تهديدات وحصاراً وهجمات متكررة، في محاولات للنيل من إرادة شعبها وتجربتها الديمقراطية، مع التأكيد على مواصلة النضال والدفاع المشروع، والتمسك بخيار المقاومة وبناء مجتمع ديمقراطي تعددي يضمن كرامة الإنسان وحريته.

(سـ)