أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة

تواجه العائلات المهجّرة من عفرين والشهباء وأحياء حلب، والقادمة من الرقة والطبقة إلى مناطق مقاطعة الجزيرة، أوضاعاً إنسانية قاسية بعد إيوائها في مدارس تفتقر لأبسط مقومات الحياة، وسط نقص شديد في الغذاء والأغطية ووسائل التدفئة.

أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
أوضاع إنسانية صعبة للمهجرين ضمن مراكز إيواء في مقاطعة الجزيرة
الإثنين 26 كانون الثاني, 2026   04:00
قامشلو

للمرة الثالثة على التوالي، يتعرض أهالي عفرين والشهباء لموجات تهجير قاسية نتيجة الهجمات المستمرة التي يشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا بدعم من الاحتلال التركي على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا وأحياء حلب.

وقد اضطر آلاف المهجّرين إلى التوجه نحو مناطق مقاطعة الجزيرة، بالتزامن مع التصعيد العسكري الذي تشهده المقاطعة وكوباني.

وتعيش العائلات المهجرة ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة، إذ جرى إيواؤهم في عدد من المدارس التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وسط نقص حاد في المواد الغذائية والأغطية ووسائل التدفئة، إضافة إلى المستلزمات الطبية الضرورية، خاصة في ظل الأجواء الباردة التي تضاعف معاناة الأطفال وكبار السن.

وعلى الرغم من محدودية الإمكانيات، أظهر أهالي الجزيرة تضامناً لافتاً مع المهجرين، حيث سارعوا إلى استقبالهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي، عبر توفير البطانيات والمواد الغذائية، في محاولة للتخفيف من معاناتهم، لجانب جهود الإدارة الذاتية المبذولة وفق الإمكانيات المتاحة.

ورصدت عدسة وكالتنا مشاهد إنسانية مؤثرة تجسد عمق المأساة، إذ افترشت عشرات الأسر الأرض داخل غرف شبه خالية من المستلزمات، لا تحتوي سوى على بطانيات بسيطة بالكاد تقيهم برد الشتاء القارس.

 وتظهر الصور عائلات تتجمع تحت الأغطية طلباً للدفء، وأمهات يحاولن تهدئة أطفالهن رغم قسوة الظروف، فيما لجأت بعض النساء إلى تسخين المياه على مدافئ بدائية، بينما حمل أحد الأطفال عصفوره الصغير ليكون رفيقاً له في رحلة التهجير.

 هذه المشاهد تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي فرضتها الهجمات المستمرة، وتكشف واقعاً مأساوياً يفتقر فيه المهجّرون إلى أبسط مقومات الحياة.

(س م/ف)

ANHA