أهالي الدرباسية يؤكدون انضمامهم للنفير العام: باقون على أرضنا والمقاومة خيارنا

جدّد أهالي مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة، دعمهم لقواتهم العسكرية والأمنية، مؤكدين تمسّكهم بأرضهم في وجه محاولات الإبادة. وقالوا إنهم سيواصلون المقاومة وإن خيارهم واضح: إما العيش بكرامة أو الموت بشرف على أرضهم.

أهالي الدرباسية يؤكدون انضمامهم للنفير العام: باقون على أرضنا والمقاومة خيارنا
الجمعة 23 كانون الثاني, 2026   06:30
الحسكة
جان علوي

في ظل تصاعد التهديدات والهجمات التي تستهدف شعوب المنطقة وفي مقدمتهم الشعب الكردي، أكد عدد من أهالي مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة، انضمامهم الكامل إلى النفير العام الذي أُعلن للدفاع عن الأرض والوجود، مشددين على تمسكهم بأرضهم واستعدادهم لمواصلة المقاومة إلى جانب قواتهم، مهما بلغت التحديات.

وأكدت فاطمة محمد أن هذه المشاركة تأتي في إطار النفير العام الذي أُعلن للدفاع عن المنطقة، مشيرةً إلى أن الكُرد يتعرضون لمحاولات إبادة ومحو للوجود. وأوضحت أنهم انضموا إلى النفير العام وسيواصلون المقاومة ويقفون إلى جانب قواتهم، مؤكدةً أن هذه الأرض هي أرضهم وقد ارتوت بدماء الشهداء.

وأضافت أن رؤية مقاومة القوات ترفع من معنوياتهم في كل مرة، مشددةً على أنهم لن يذهبوا إلى أي مكان ولن يتركوا أرضهم. كما لفتت إلى أن الحكومة المؤقتة والدولة التركية والولايات المتحدة باتوا يداً واحدة ضد الكُرد، مؤكدةً بالقول: "نحن هنا، ودماء شهدائنا لن تذهب سدى". وختمت حديثها بالتأكيد على أنهم تحمّلوا كل الصعوبات من أجل الحرية ومن أجل شعبهم، ولن يتركوا أرضهم.

ومن جانبه، أكد عبد الرحمن عرب أن الشعب الكردي اتخذ اليوم قراره الواضح بالمقاومة، مشدداً على أن الشهداء حاضرون دائماً في القلوب ولن يُنسَوا. وأوضح أن أبناء الشعب الكردي يقفون اليوم على أرضهم في مواجهة عدو يأتي بكل قوته وإمكاناته، لكنه لن يستطيع كسر إرادتهم أو النيل من عزيمتهم.

وأكد عبد الرحمن عرب أنهم باقون هنا وسيواصلون المقاومة. وأضاف أن خيارهم واضح: إما العيش بكرامة أو الموت بشرف على أرضهم، مشدداً على أنهم لن يتركوا أرضهم تحت أي ظرف. كما أشار إلى أن جميع أبناء الشعب، من الصغار إلى الكبار، يقفون صفاً واحداً في مواجهة العدو، داعمين قواتهم وواثقين بالنصر.

وبدورها، قدمت سهام محمد علي، في مستهل حديثها تعازيها الحارة لأهالي الشهداء، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى. وشددت على ضرورة أن تعلم القوات العسكرية أن الشعب يقف إلى جانبها ولن يتركها وحدها، مؤكدةً أن قواتهم يجب أن تبقى مرفوعة الرأس لأنها تدافع عن الأرض والكرامة.

وأضافت أنهم لن يتركوا أرضهم بعد كل هذه التضحيات ودماء الشهداء التي سُفكت دفاعاً عنها، مشيرةً إلى أن العدو لا يعرف معنى الرحمة. وأكدت أن الشعب الكردي سيواصل المقاومة حتى النهاية، ولن يسمح للعدو بالسيطرة على أرضه، لافتةً إلى أن جميع الأطراف باتت اليوم متكاتفة ضد الشعب الكردي في محاولة لإبادته. وختمت حديثها بالتأكيد على إيمانها الراسخ بإرادة الشعب الكردي وقدرته على الصمود والانتصار مهما اشتدت التحديات.

وفي السياق ذاته، أكدت بدرية أحمد خليل، أن الشعب بكل فئاته انضم إلى النفير العام في موقف موحد للدفاع عن الأرض والوجود. مشددةً على أن الجميع، من الصغار إلى الكبار، يقفون صفاً واحداً في وجه الهجمات، ومستعدون للدفاع عن أرضهم بكل الوسائل المتاحة.

وأكدت أن الدولة التركية دأبت على مهاجمة المناطق الكردية بشكل مستمر، وأن ما يجري اليوم هو امتداد لنفير شعبي متواصل، حيث يقاوم الشعب ليلاً ونهاراً ويلبّي كل ما يُطلب منه في سبيل الصمود. وأشارت إلى وجود مخطط واضح يهدف إلى نفي الشعب الكردي وإبعاده عن أرضه، إلا أن هذه المحاولات ستفشل، مؤكدةً في ختام حديثها أن الشعب الكردي لم يقبل الاستسلام يوماً، وأنه سيبقى صامداً مهما بلغت التحديات.

(ح)

ANHA