أطباء بلا حدود: نزوح جماعي في شمال شرق سوريا وسط ظروف شتوية قاسية

حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من تداعيات الهجمات التي تشن على مناطق شمال شرق سوريا، مؤكدة أن آلاف المدنيين أُجبروا على النزوح في ظروف شتوية قاسية، وسط نقص حاد في المأوى والتدفئة والخدمات الأساسية.

أطباء بلا حدود: نزوح جماعي في شمال شرق سوريا وسط ظروف شتوية قاسية
الأربعاء 21 كانون الثاني, 2026   17:32
مركز الأخبار

أفادت منظمة أطباء بلا حدود بتصاعد حدة الهجمات على شمال شرق سوريا، ولا سيما في الرقة ودير الزور والحسكة، ما أدى إلى تدهور الوضع الأمني وتعرض المدنيين لمخاطر جسيمة، مجبراً آلاف العائلات على النزوح من مناطق الطبقة والرقة والحسكة إلى مدينتي قامشلو وديرك ومناطق أخرى.

ووفقاً لفرق المنظمة، جرت عمليات النزوح في ظروف قاسية تزامنت مع فصل الشتاء، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي، وهطلت أمطار غزيرة تسببت بتعطّل قوافل النازحين على الطرقات، خصوصاً بين الحسكة والقامشلي، وسط اكتظاظ شديد في السيارات ونقص حاد في وسائل الحماية.

وأشارت المنظمة إلى أن الملاجئ المؤقتة في قامشلو وديرك، والتي تتخذ غالباً من المدارس والمساجد مقرات لها، تعاني من ضعف البنية التحتية وعدم جاهزيتها لاستقبال الأعداد المتزايدة من النازحين، ما فاقم من معاناتهم الإنسانية. ونقلت الفرق الميدانية شهادات لمدنيين نزحوا مراراً، بينهم عائلات تضم أشخاصاً من ذوي الإعاقة وأطفالاً رُضّع، ويعانون نقصاً حاداً في وسائل التدفئة وحليب الأطفال والرعاية الصحية الأساسية.

وأكدت أطباء بلا حدود أنها باشرت تقديم استجابة إنسانية عاجلة، شملت توزيع فرش وبطانيات ومواد غذائية ومستلزمات نظافة وأدوات مطبخ في ثلاثة مراكز إيواء مؤقتة في ديرك وقامشلو، إضافة إلى تشغيل عيادة طبية متنقلة في ديرك لتقديم الرعاية الصحية الأساسية للنازحين.

(م ش)