مجلسا عوائل شهداء تل تمر وكركي لكي يستنكران تخريب مزار الشهداء في الشيخ مقصود

أدان مجلسا عوائل الشهداء في مدينتي تل تمر وكركي لكي، أعمال التخريب الذي تعرّض له مزار الشهداء في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، على يد مرتزقة الحكومة المؤقتة، وأكدا أن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الانتهاكات يُعد تواطؤاً غير مباشر معها.

مجلسا عوائل شهداء تل تمر وكركي لكي يستنكران تخريب مزار الشهداء في الشيخ مقصود
الجمعة 16 كانون الثاني, 2026   11:45
مركز الأخبار

أدلى مجلسا عوائل الشهداء في مدينتي تل تمر وكركي لكي في مقاطعة الجزيرة، ببيانين، استنكرا فيه الاعتداء السافر واللاإنساني الذي تعرض له مزار الشهداء في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، على يد مرتزقة الحكومة المؤقتة التابعين لدولة الاحتلال التركي.

وقرئ بيان مدينة تل تمر، في حديقة مجلس عوائل الشهداء بالمدينة، بمشاركة العشرات من أعضاء وعضوات مؤسسات المجتمع المدني، وممثلين وممثلات عن الأحزاب السياسية، وذوي الشهداء، من قبل عضوة المجلس، خانم حمو حسن.

فيما قرئ بيان مدينة كركي لكي، أمام مجلس المدينة من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء بشير صوفي علي والرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي شهناز عبدو. 

أدان البيانان أعمال التخريب المتعمدة التي طالت مزار الشهداء في حي الشيخ مقصود، إضافة إلى احتجاز جثامين الشهداء، وعدّا أن ما جرى يشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاك صارخ للأعراف والمواثيق الدولية التي تنص على احترام الموتى وصون كرامتهم.

وأكدا أن تدنيس مزار الشهداء واحتجاز جثامينهم يُعد اعتداءً سافراً ولا إنسانياً، ويعكس ذهنية عدائية تستهدف رموز التضحية والمقاومة، وأن الشهداء الذين يرقدون في المزار كانوا سداً منيعاً في وجه الإرهاب، قبل أن يتعرضوا اليوم لاستهداف يكشف عن حقد دفين ومحاولات يائسة للنيل من رمزيتهم حتى بعد استشهادهم.

وحذّر البيانان من مغبة التمثيل بالجثامين المحتجزة أو المساس بكرامتها تحت أي ذريعة، محمّلاً الجهات المعتدية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذه الانتهاكات، وشددا على أن كرامة الشهداء والمقدسات خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

ووجّها نداءً عاجلاً إلى المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية، والدول ذات التأثير في الشأن السوري، مطالباً إياها بكسر حاجز الصمت والتدخل الفوري والحازم لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية مزارات الشهداء وصون حرمتها، ومحاسبة المسؤولين عنها.

واختُتم البيانان بالتأكيد على أن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم يُعدّ تواطؤاً غير مباشر، محذّرين من أن التاريخ لن يغفر لمن يقف متفرجاً أمام انتهاك كرامة من ضحّوا بأرواحهم من أجل الحرية والإنسانية.

(كروب/ ل م)

ANHA

تل تمر

كركي لكي