النساء في الحسكة: مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية ستبقى رمزاً للبطولة والصمود

أكدت مواطنات من مدينة الحسكة أن مقاومة حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب تحولت إلى ملحمة وطنية ستبقى راسخة في الذاكرة، لما جسدته من تضحيات وبطولات في مواجهة الهجمات والانتهاكات، وندّدن بالصمت الدولي، ورأين أن أفعال المرتزقة تُعدّ انتهاكاً للقيم الإنسانية والأعراف الدولية.

النساء في الحسكة: مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية ستبقى رمزاً للبطولة والصمود
الخميس 15 كانون الثاني, 2026   17:13
الحسكة
هنار إبراهيم

عبّرت مواطنات من مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة عن دعمهن لمقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مؤكدات أن هذه المقاومة شكلت مثالاً للبطولة والصمود في وجه الانتهاكات، وأنها ستبقى حاضرة في الذاكرة حتى آخر لحظة.

تحية لتضحيات الشهداء وملاحم البطولة

وقالت المواطنة زبيدة حسن من حي الصالحية في مدينة الحسكة: "نبارك مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية على الأبطال الذين قادوا هذه المقاومة البطولية العظيمة، وننحني إجلالاً وإكراماً لتضحيات شهدائنا الأبطال الذين سطروا ملاحم من البطولة، وقدموا التضحيات دفاعاً عن كرامة الأهالي".

المقاومة منتصرة وتشكل قوة لجميع المكونات

وبيّنت زبيدة حسن أن مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية كانت ولا تزال منتصرة؛ لأنها مقاومة استمرت حتى الرمق الأخير، وآخر قطرة دم في الأجساد، ورأت أن هذه المقاومة تحولت إلى عنصر قوة حقيقية لجميع مكونات المنطقة، وعامل توحيد في وجه الهجمات والانتهاكات.

إدانة للانتهاكات والتمثيل بجثامين المقاتلات

وتطرقت زبيدة إلى الانتهاكات التي ارتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة التابعون لدولة الاحتلال التركي، مشيرة إلى تصوير المقاتلات بصورة وحشية جداً، وذكرت جريمة رمي جثمان إحدى عضوات قوى الأمن الداخلي من الطابق الثالث بعد استشهادها، متسائلة بمرارة "أين حصل مثل هذا الشيء في العالم غير سوريا؟"، ورأت أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية.

التأكيد على دعم قوات سوريا الديمقراطية

وأكدت زبيدة حسن الوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، ووصفتها بأنها القوة التي تمثل الأمان والإرادة في المنطقة، مشددة على أنهم لن يتخلوا عنها حتى النهاية.

مناشدة المجتمع الدولي وحقوق الإنسان

كما وجهت زبيدة نداء إلى المجتمع الدولي، منتقدة صمته حيال ما يحدث، وقالت: "إن من يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أغمض عينيه، ولم يفعل شيئاً لوقف هذه الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين".

رفض التمثيل بالجثامين واستهداف الأطفال

من جهتها، أدانت المواطنة ديرية خالد من حي الصالحية بشدة الانتهاكات التي ارتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة، ومنها التمثيل بجثامين النساء، مؤكدة أن هذه الأفعال لا تمتّ للإنسانية بصلة، وتابعت قائلة: "حتى لو رمونا من الطابق العاشر لن نخاف منهم إطلاقاً، نحن خلف قواتنا ولن نتخلى عنهم مهما حصل".

وأشارت ديرية خالد إلى ما يتعرض له الأطفال من استهداف ووحشية، متسائلة عن ذنبهم فيما يرتكب بحقهم من مجازر، ورأت أن هذه الممارسات لا تعبّر عن قوة، بل عن ضعف إنساني وأخلاقي واضح.

إجماع شعبي على مواصلة الدعم حتى النهاية

وأكدت ديرية خالدة في ختام حديثها أنهم سيبقون إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي حتى آخر يوم قائلة: "حتى النهاية نحن مع قواتنا، وسنقول دائماً تحيا مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية".

مكونات شمال وشرق سوريا كافة مع المقاومة

وبدورها، قالت المواطنة سهام فواز من حي الناصرة: "إن جميع مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، وليس الكرد فقط، تقف مع قوات سوريا الديمقراطية"، موجهة تحية لمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية وصمود أهلها.

التنديد بانتهاك الأعراف الدولية والتأكيد على حتمية النصر

ونوّهت سهام فواز إلى أن مرتزقة الحكومة المؤقتة انتهكوا الأعراف والقوانين الدولية كافة بحق أطفال ونساء وشباب الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدة أن الثقة مستمدة من قوات سوريا الديمقراطية التي حاربت أكبر تنظيم إرهابي في العالم، وقالت مختتمة: "لن ننهزم أبداً، بل على العكس النصر حليفنا".

(ح)

ANHA