مؤسسات طبية تطالب بفتح ممرات آمنة لإجلاء جرحى الأحياء المحاصرة بحلب وتقديم الدعم العاجل

حذرت مؤسسات طبية في شمال وشرق سوريا، من تفاقم الأوضاع الإنسانية بالشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب، في ظل التصعيد العسكري المستمر والقصف الصاروخي والمدفعي الذي يستهدفها، وطالبت ببذل أقصى الجهود لإقامة ممرات آمنة تسمح بإدخال الإمدادات الطبية وإخلاء الجرحى وتقديم الدعم العاجل.

مؤسسات طبية تطالب بفتح ممرات آمنة لإجلاء جرحى الأحياء المحاصرة بحلب وتقديم الدعم العاجل
السبت 10 كانون الثاني, 2026   10:54
مركز الأخبار

أدلت الاتحادات الطبية في شمال شرق سوريا واتحاد أطباء روج آفا وهيئة الصحة والمجلس الصحي في مقاطعة الجزيرة ببيان، قرئ من قبل الرئيسة المشركة لهيئة الصحة في مقاطعة الجزيرة مريم أحمد، أمام مشفى القلب والعين في مدينة قامشلو. 

حذّر البيان من تفاقم الأوضاع الإنسانية في الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، في ظل التصعيد العسكري المستمر والقصف الصاروخي والمدفعي الذي يستهدف الأحياء السكنية، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين شهداء وجرحى، وتدمير واسع في البنية التحتية الحيوية.

وأكد أن الهجمات تشكّل خرقاً واضحاً لاتفاق 10 آذار الموقع بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، والتي تنص على وقف العمليات العسكرية.

وأشار إلى أن القصف طال المنشآت الطبية والمراكز الصحية بشكل مباشر، ما أدى إلى خروج بعضها عن الخدمة، بالتزامن مع فرض حصار خانق ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية.

وأوضح أن الحصار والاستهداف الممنهج يهددان حياة آلاف المدنيين، بينهم نساء وأطفال ومرضى، ويعرقلان عمل فرق الإسعاف، وسط نفاد شبه كامل للمواد الطبية، ما ينذر بكارثة صحية واحتمال ارتفاع أعداد الوفيات وانتشار الأوبئة.

وحمّل البيان الحكومة المؤقتة والقوى الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد.

وأعلنت الاتحادات الطبية في شمال شرق سوريا واتحاد أطباء روج آفا وهيئة الصحة والمجلس الصحي في مقاطعة الجزيرة في بيانها: "تضامنها الكامل مع أهالي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد".

وأكد: "سنواصل العمل بكل قوة لتقديم الرعاية الصحية حيثما أمكن. نحن هنا لنقول للمدنيين لستم وحدكم ولن نسمح لصوت الإنسانية أن يخفت".

وطالب كل الأطراف الدولية والجهات الراعية للاتفاقات بالتحرك الفوري والجاد لوقف هذه الحرب الهمجية.

كما طالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين وفرض احترام القانون الدولي الإنساني ومحاسبة المسؤولين.

وناشد المنظمات الدولية والإنسانية، وخاصة منظمة الصحة العالمية، ولجنة الصليب الأحمر الدولي، ومنظمة أطباء بلا حدود، بذل أقصى الجهود العاجلة لإقامة ممرات آمنة تسمح بإدخال الإمدادات الطبية وإخلاء الجرحى وتقديم الدعم العاجل.

(ل م)