أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى

استذكر أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني، شهيدات مجزرة باريس الأولى، وأكدوا أن استمرار عدم الكشف عن مرتكبي المجزرة حتى اليوم يشكل دليلاً واضحاً على التواطؤ الدولي والصمت المتعمد تجاه الجرائم التي تستهدف الحركة النسائية الكردية.

أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
أهالي تل تمر والدرباسية وكوباني يستذكرون شهيدات مجزرة باريس الأولى
الخميس 8 كانون الثاني, 2026   15:50
مركز الاخبار

الحسكة

أحيا مؤتمر ستار، بمشاركة أهالي مدينتي تل تمر والدرباسية في مقاطعة الجزيرة، إلى جانب أهالي مقاطعة الفرات، الذكرى السنوية الثالثة عشرة لمجزرة باريس الأولى، التي وقعت في 9 كانون الثاني عام 2013 في العاصمة الفرنسية باريس، والتي استهدفت المناضلات ساكنة جانسيز، وفيدان دوغان، وليلى شايلمز.

تل تمر

في هذا الإطار، نظم مؤتمر ستار في مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة مراسم استذكار للشهيدات الثلاث في قاعة مجلس عوائل الشهداء، بحضور العشرات من أعضاء وعضوات مؤسسات المجتمع المدني، وممثلين وممثلات عن الأحزاب السياسية والكومينات، إلى جانب أهالي المدينة.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة ألقتها الإدارية في مؤتمر ستار، سناء الثامر، أكدت فيها أن مجزرة باريس لم تكن جريمة عادية، بل كانت محاولة واضحة لإسكات صوت المرأة الحرة وكسر إرادتها، مشيرة إلى أن الشهيدات جسّدن نموذج المرأة المناضلة التي كرّست حياتها لقضية الحرية والعدالة.

وأضافت سناء الثامر أن استمرار الإفلات من العقاب، وعدم كشف الحقيقة الكاملة للجريمة حتى اليوم، يُعد دليلاً على تواطؤ دولي وصمت متعمد تجاه الجرائم التي تستهدف الحركة النسوية الكردية، مؤكدة في ختام حديثها أن إحياء هذه الذكرى هو تجديد للعهد بالسير على نهج الشهيدات ومواصلة النضال من أجل حرية المرأة وبناء مجتمع ديمقراطي عادل.

واختُتمت المراسم بترديد شعارات "المرأة، الحياة، الحرية".

الدرباسية

وفي السياق ذاته، نظم مؤتمر ستار في مدينة الدرباسية بمقاطعة الجزيرة فعالية استذكار للشهيدات ساكينة جانسيز، وفيدان دوغان، وليلى شايلماز، إلى جانب استذكار الشهيدتين بيشينك بروسك وسارة، وذلك في قاعة الثقافة والفن، بحضور ممثلي المؤسسات المدنية والمجالس.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار، فاطمة كلش، كلمة تحدثت فيها عن نضال الشهيدات ودورهن الريادي في مسيرة تحرر المرأة ومقاومة الظلم، مؤكدة أنهن شكّلن مدرسة في الصمود وإرادة لا تنكسر.

وأضافت فاطمة كلش أن اغتيال الشهيدات في أوروبا كان رسالة ترهيب واضحة، لكن رد الشعب كان حاسماً بأن فكر الحرية لا يُغتال، وأن دماء الشهيدات ستبقى وقوداً لمواصلة مسيرة النضال، مشددة على تجديد العهد في هذه الذكرى بالبقاء أوفياء لتضحياتهن ومبادئهن.

واختُتمت الفعالية بعرضٍ سينفزيون جسّد مسيرة الشهيدات وتضحياتهن، والتأكيد على متابعة نهجهن في سبيل حرية المرأة وبناء مجتمع ديمقراطي عادل.

كوباني

كما خرج آلاف من أهالي مقاطعة الفرات في مسيرة جماهيرية لاستذكار شهيدات مجزرة باريس، تحت شعار: "استهداف النساء الطليعيات في ثورتنا لن يوقفنا، بل سيعزز نضالنا".

وانطلقت المسيرة من ساحة المرأة الحرة، حيث رفع المشاركون صور شهيدات مجزرة باريس وأعلام مؤتمر ستار، ورددوا هتافات منها "المرأة، الحياة، الحرية"، "لا حياة دون القائد"، و "المقاومة حياة". ثم واصلت المسيرة طريقها إلى ساحة السلام، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهيدات.

وفي كلمة لها، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الفرات، سارة خليل، إن مجزرة باريس هدفت إلى ضرب مسار الحوار والحل الديمقراطي للقضية الكردية، واستهداف حركة المرأة الكردية.

وأكدت أن الشهيدات ساكنة وليلى وفيدان، اغتلن على يد جهاز الاستخبارات التركية، مشيرة إلى أن المناضلة ساكنة كانت من أوائل النساء المناضلات اللواتي قدن مسيرة مقاومة لا مثيل لها من أجل الحرية.

وجددت العهد بالسير على خطى الشهيدات ومواصلة نضالهن.

بدوره، أكد الرئيس المشترك لهيئة عوائل الشهداء وجرحى الحرب في مقاطعة الفرات، مصطفى إيتو، التمسك بإرث شهيدات الحرية، مشدداً على أن الشهيدات جسدن نضالاً ومقاومة فريدة، وجعلن من خط حرية المرأة أساساً لنضالهن، متعهداً بتصعيد المقاومة ومواصلة الكفاح.

(كروب/ح)

ANHA