أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية

عبّر أهالي الرقة عن تضامنهم مع مقاومة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب، خلال تظاهرة حاشدة تنديداً بالهجمات التي يشنها مرتزقة قوات الحكومة المؤقتة على الأحياء، وطالبوا بتحكيم لغة العقل من أجل وحدة سوريا ووحدة النسيج السوري.

أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يتضامنون مع الشيخ مقصود والأشرفية
الخميس 8 كانون الثاني, 2026   15:43
الرقة

تجمع، اليوم، المئات من أهالي مقاطعة الرقة، والمؤسسات المدنية والعسكرية، والمجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة، وممثلون عن الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، والأحزاب السياسية، وقوى الأمن الداخلي، أمام صالة مشوار في الطرف الجنوبي لمدينة الرقة. للتضامن مع أهالي الاحياء المحاصرة بحلب ( الشيخ مقصود، والاشرفية، وبني زيد)

وانطلقت الحشود في تظاهرة باتجاه دوار البانوراما، وحمل الأهالي لافتات كتب عليها "عاشت مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية، إرهابكم تعبير عن إرهاب الدولة التركية، استهداف حي الشيخ مقصود والأشرفية تعبير عن التقسيم".

ولدى وصول المتظاهرين إلى دوار البانوراما وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، حمدان العبد، كلمة قال فيها: "من مدينة الرشيد، مدينة الفرات، هذه الرقة بنسائها ورجالها تقف إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء، وتقف وقفة صمود من أجل أهلنا في الشيخ مقصود والأشرفية.

وأضاف: "نحن هنا نتألم كما تتألمون، ولكننا نتطلع إلى المجتمع الدولي والعالم أجمع ما هو ذنب الشيخ مقصود والأشرفية؟ ما هو ذنب الأطفال والنساء والأبرياء؟ نحن نريد كرامتنا ونعيش بحرية".

ولفت حمدان العبد: "لقد فرحنا في 8/12/2024 بسقوط بشار الأسد، ولكننا فوجئنا بنظام جديد لا يختلف عن نظام الأسد، فالقصف بالبراميل المتفجرة على أهلنا، واليوم المدافع والدبابات تحيط بالأشرفية والشيخ مقصود".

وقال: "نحن سوريون نتوجه إلى الحكومة السورية: ألا تنظرون إلى هؤلاء الأبرياء والحالة الإنسانية؟ لقد شردوا من عفرين إلى الشهباء، وهجّروا مرة ثانية وثالثة، فما هو ذنبهم؟".

وبدوره، قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة، مشلب التركان: "يا أحرار شمال وشرق سوريا يا من خرجتم اليوم لتقولوا لا للقتل، لا للعدوان، لا لاستهداف المدنيين، نحن اليوم كأهالي الرقة شعباً ومؤسسات خرجنا لنقف في هذه المسيرة التضامنية الاحتجاجية، لا لنحصي عدد الصواريخ ولا لنعد حجم الدمار، بل لنرفع صوت الحقيقة في وجه الظلم، ولنقول كلمتنا الواضحة إزاء الهجمات الإجرامية التي طالت حيي الشيخ مقصود والأشرفية."

وأضاف التركان: "نقف اليوم في هذه المسيرة الجماهيرية، لا بدافع الغضب وحده، بل بدافع الواجب الأخلاقي والإنساني والوطني، لنرفع صوتنا عالياً في وجه الجرائم التي ترتكب بحق أهلنا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية. نقف اليوم لأن الصمت لم يعد خياراً، ولأن الدم السوري أغلى من كل شيء."

ونوه: "إن الحوار والمفاوضات مهما كانت صعبة تبقى الطريق الوحيد لإنقاذ ما تبقى من سوريا، والبديل عنها ليس نصراً بل خراباً شاملاً، نقولها اليوم بصوت واحد: لا لحل الخلافات على حساب المدنيين، لا لاستهداف الأبرياء تحت أي ذريعة، لا لجعل الأحياء السكنية ساحات حرب الشيخ مقصود ليس هدفاً عسكرياً، والأشرفية ليست ساحة حرب."

كما ألقيت كلمة باسم تجمّع نساء زنوبيا ألقتها عضوة مكتب التدريب فوزة الأحمد، التي قالت: "خلفت سنوات الحرب الطويلة جراحاً عميقة في حياة السوريين، وكانت المرأة أكثر من دفع ثمنها قسوة وألماً، فقد وجدت نفسها في قلب المأساة بين فقدان الأحبة، والخوف الدائم، ومسؤوليات مضاعفة فرضتها ظروف النزوح والتهجير القسري."

وأضافت: "لم تكن الهجرة خياراً للنساء، بل طريقاً فرضته الحرب، حين تحولت البيوت إلى أماكن غير آمنة، واضطرت آلاف النساء في حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى مغادرة منازلهن بحثاً عن ملاذ يحمي أطفالهن من القصف والجوع والخوف."

وأشارت: "في اليومين الماضيين شهد حيا الأشرفية والشيخ مقصود ضربات متعددة أدت إلى استشهاد العديد ونزوح المدنيين العزل. الحيان محاصران منذ أيام النظام البائد وسقوطه، وتغيير الحكومة والمفاوضات والاتفاق الموقع في 10 آذار لم يغير شيئاً."

وفي ختام كلمتها دعت فوزة الأحمد: "ندعو الجهات المعنية إلى الالتزام تجاه المدنيين بتأمين حمايتهم وفتح معابر إنسانية لوصول الماء والغذاء، ونطلب من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان اتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف هذه الهجمات الممنهجة على أحياء الأشرفية والشيخ مقصود.

(م خ/أ)

ANHA