مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية: موقف الأهالي الداعم سيفشل مخططات العدو

حثت الرئيسة المشتركة لمجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية هيفين سليمان، على ضرورة وقف الأهالي الى جانب قواتهم في قوى الأمن الداخلي، مؤكدة "موقف الأهالي ومساندتهم يشكل عاملاً حاسماً في إفشال المخططات، ويضمن تحقيق الحقوق ضمن الدستور السوري وحماية وجودهم في المنطقة."

مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية: موقف الأهالي الداعم سيفشل مخططات العدو
الخميس 8 كانون الثاني, 2026   11:52
مركز الأخبار

يشنّ مرتزقة الحكومة المؤقتة (العمشات، الحمزات، سلطان مراد، وحركة نور الدين زنكي)، المدعومون من تركيا، هجمات على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية منذ السادس من كانون الثاني، وسط تصدّي قوى الأمن الداخلي لمصادر الهجمات وتكبّد المرتزقة خسائر في صفوفهم.

وقيّمت الرئيسة المشتركة لمجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، هيفين سليمان، أوضاع الحيّين وموقف الأهالي من القصف الممنهج، مؤكّدة أنّ المرتزقة يستهدفون مقوّمات الحياة الأساسية والمدنيين بالدرجة الأولى، ومشيدة بمساندة الأهالي لقواتهم في الدفاع عن الحيّين.

وقالت هيفين سليمان: "إنّ الفصائل التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة تشنّ هجمات وحشية بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون على الحيّين الصغيرين، مستهدفة المدنيين بشكل مباشر، ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة أكثر من 56 آخرين، ولا يزال القصف متواصلاً".

وأضافت أن "الهجمات تصاعدت منذ ساعات الليل، مستهدفة مقومات الحياة اليومية للأهالي، بما في ذلك المولدات الكهربائية وخطوط المياه الرئيسة، ما وضع حيي شيخ مقصود والأشرفية في وضع حرج تحت القصف المستمر. وأشارت إلى أن بعض الأهالي والأطفال اضطروا للنزوح نتيجة اشتداد القصف".

وأوضحت أن الأهالي المتبقين يواصلون دعمهم لقوى الأمن الداخلي، مؤكدين صمودهم ومقاومتهم، ومساندتهم للمقاتلين في الدفاع عن المدنيين ضد هجمات فصائل "العمشات"، و"الحمزات"، و"نور الدين الزنكي".

وتابعت هيفين سليمان: "قوى الأمن الداخلي تمنع تقدم المرتزقة وتحبط مخططاتهم، وشعبنا يقف إلى جانب مقاتلينا، والنصر سيكون حليفنا، وسنواصل مقاومتنا على جميع الجبهات".

وأكدت هيفين سليمان على ضرورة رفع معنويات الأهالي، مشيرة إلى أن قوات الأمن الداخلي التي تحمي الحيّين اليوم، قد حمت السكان على مدار 14 عاماً، وأن دعم الشعب لقواته سيضمن النصر، محققة انتصارات كبيرة، وستستمر المقاومة إلى جانب المقاتلين في الجبهات.

وأضافت أن موقف الأهالي ومساندتهم يشكل عاملا حاسماً في إفشال المخططات، ويضمن تحقيق الحقوق ضمن الدستور السوري وحماية وجودهم في المنطقة.

ودعت هيفين سليمان شعوب شمال وشرق سوريا وشمال وجنوب كردستان وأوروبا والداعمين للسلام والديمقراطية للخروج إلى الساحات لدعم المقاومة ووقف الهجمات الوحشية على المدنيين، كما ناشدت المنظمات الدولية بالتدخل لوقف إراقة الدماء، ورأت أن الهجمات التي تستهدف المدنيين تدخل ضمن إطار جرائم الحرب.

(م ع/م ح)

ANHA