مكونات الحسكة: الهدف من هجمات الشيخ مقصود هو إفشال اتفاقية 10 آذار

مع استمرار الهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، أكدت مكونات مدينة الحسكة تضامنهم مع أهالي هذه الأحياء، ولفتوا إلى دور دولة الاحتلال التركي في خلق الأزمات في سوريا ومساعي إفشال اتفاقية 10 آذار، وقالوا إن الهجمات تهدف إلى تهجير الأهالي.

مكونات الحسكة: الهدف من هجمات الشيخ مقصود هو إفشال اتفاقية 10 آذار
الخميس 8 كانون الثاني, 2026   11:54
الحسكة
هنار إبراهيم

عبّرت مكونات مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، عن تضامنها مع أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، والتي تتعرض منذ يومين لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة والتي أسفرت عن سقوط ضحايا وعشرات الجرحى.

حصار مستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر

وفي السياق، قال المواطن محمد أشرف علي من مدينة الحسكة: "منذ أكثر من ثلاثة أشهر وأحياء الشيخ مقصود والأشرفية تعيش تحت الحصار، حيث يُمنع الأهالي من إدخال المواد الغذائية والمحروقات، إضافة إلى الأدوية اللازمة للأطفال والنساء، ما أدى إلى معاناة كبيرة للسكان".

تصعيد الهجمات بشكل وحشي

وأضاف علي: "منذ عدة أيام تتعرض هذه الأحياء لهجمات وحشية وغير إنسانية، حيث تُستهدف الأحياء بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة من قبل عناصر الحكومة المؤقتة".

وتابع محمد علي قائلاً: "الهجمات عشوائية وتستهدف الأطفال والنساء وكبار السن، وتحدث أمام مرأى ومسمع العالم أجمع".

عرقلة اتفاقية 10 آذار

وأوضح محمد أشرف علي: "كلما تم الاقتراب من تنفيذ اتفاقية 10 آذار، تصعّد دولة الاحتلال التركي عبر مرتزقتها من العمشات والحمزات، والهدف هو عرقلة إتمام هذه الاتفاقية".

صمت إقليمي ودولي مقلق

ومن جانبه، قال محمد أمين قاسم: "نرى أن هناك صمتاً إقليمياً ودولياً حيال ما تتعرض له أحياء الشيخ مقصود والأشرفية"، مؤكداً أن جميع مكونات إقليم شمال وشرق سوريا تقف مع أهالي الأشرفية والشيخ مقصود.

وأضاف محمد قاسم: "للأسف القوى الدولية ترى ما يجري في هذه المناطق من استهداف للأحياء بالدبابات والأسلحة الثقيلة دون أن تتحرك".

مناشدة لوقف التطهير العرقي

وناشد محمد أمين قاسم القوى الدولية والإقليمية أن تنظر بوضوح إلى ما يحدث من عمليات تطهير عرقي في سوريا، وأن تتحرك ضمائرها بدلاً من البقاء صامتة.

التصعيد يتزامن مع الاجتماعات السياسية

وأشار محمد أمين قاسم إلى أنه في كل مرة يجري اجتماع بين تركيا والحكومة المؤقتة نرى اندلاع اشتباكات وهجمات من قبلهم، مع محاولة اتهام قوات سوريا الديمقراطية. مختتماً حديثه بالتساؤل: "ماذا تفعل الدبابات والأسلحة الثقيلة على مداخل الشيخ مقصود والأشرفية؟".

إدانة للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية

وبدوره، قال المواطن علي ياسين: "ندين الهجمات التي تتعرض لها أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، على الرغم من أن هذه الأحياء لا توجد فيها قوات سوريا الديمقراطية، بل تُدار من قبل قوى الأمن الداخلي من أبناء هذه الأحياء الذين يقومون بحماية مناطقهم".

ضحايا مدنيون واستمرار المعاناة

وأشار علي ياسين إلى أن هذه الهجمات تسببت بسقوط أرواح بريئة وتفاقم معاناة المدنيين الذين يدفعون ثمن هذه الاعتداءات.

وختم علي ياسين حديثه موجهاً نداءً للجهات المعنية والمسؤولة للتدخل العاجل ووقف الهجمات وإبعاد المدنيين عن أتون هذه الحرب.

الهجمات تهدف لزرع الفتنة وفرض التهجير القسري

أما المواطن خضر الهيجا فأشار إلى أن استمرار الهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية يهدف إلى زرع الفتنة بين مكونات المنطقة، وفرض التهجير القسري على الأهالي وإجبارهم على ترك منازلهم، مؤكداً أن ما يجري يستهدف استقرار السكان ونسيجهم الاجتماعي.

الحكومة المؤقتة تسبب المشكلات

المواطنة رحيمة سعدو قالت بدورها: "ما تقوم به الحكومة المؤقتة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية يثبت طبيعتها الإرهابية، رغم كونها حكومة مؤقتة يُفترض أن تسعى لتحقيق الاستقرار، لكنها تسبب المشكلات والعراقيل أمام مكونات سوريا".

وأكدت في ختام حديثها، أن رغبة مكونات إقليم شمال وشرق سوريا وأحياء الشيخ مقصود والأشرفية هي السلام والعيش المشترك، مشيدة بصمود ومقاومة الأهالي.

(ح)

ANHA