كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي تدين الهجمات المتواصلة على الشيخ مقصود والأشرفية

أكدت كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا، إدانتها الشديدة للهجمات المتكررة التي تستهدف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، محذّرةً من أن استمرار هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة يشكّل تهديداً خطيراً للسلم الأهلي، ويعيد البلاد إلى دوّامة الفوضى والعنف، كما يقوّض آمال السوريين في بناء مستقبل قائم على العدالة والكرامة والاستقرار.

كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي تدين الهجمات المتواصلة على الشيخ مقصود والأشرفية
الأربعاء 7 كانون الثاني, 2026   12:20
مركز الأخبار

أصدرت كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا، بياناً كتابياً، بصدد هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا والمدعومة من قبل الدولة التركية، على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب.

وجاء في البيان ما يلي:

"تُدين كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا، الهجمات المتكررة التي تتعرض لها أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وما يرافقها من حصار وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين، رغم الاتفاقات المعلنة وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من الحيّين بموجب اتفاق 1 نيسان، وتسليم مسؤولية الحماية لقوى الأمن الداخلي.

وقد أسفرت هذه الاعتداءات عن سقوط شهداء من المدنيين وإصابة العشرات بجروح، إضافة إلى استهداف مباشر للأبنية السكنية المأهولة بالأسلحة الثقيلة، في تصعيد خطير ينذر بوقوع مجازر وعمليات إبادة جماعية في حال استمرار هذا النهج، في انتهاك واضح لمبادئ القانون الإنساني الدولي.

ومن اللافت والخطير في آنٍ معاً، أن هذه الهجمات والتهديدات تتكرر بعد كل جولة حوار أو تفاوض أو زيارة يجريها وفد الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية إلى دمشق، وقد تكرر هذا الأسلوب أكثر من مرة، بما يشير إلى استخدام العنف كأداة ضغط سياسية، ويقوّض أي مساعٍ جدية للحوار والحل.

إن استمرار الاعتداءات من قبل فصائل تابعة للحكومة الانتقالية والمدعومة من الدولة التركية، وعدم التزامها بالاتفاقات، يعمّق حالة الخوف وعدم الاستقرار، ويهدد السلم الأهلي، ويفاقم تفكك النسيج الاجتماعي السوري، ويعيد البلاد إلى دائرة الفوضى والعنف، ويقوّض آمال السوريين في بناء مستقبل قائم على العدالة والكرامة والاستقرار.

وانطلاقاً من مسؤوليتنا المجتمعية، نؤكد أن حماية المدنيين ووقف إراقة الدماء ورفض خطابات الكراهية والتجييش الأهلي والإعلامي، تشكّل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، وندعو جميع السوريين والسوريات، وكل القوى الوطنية الحريصة على وحدة المجتمع السوري، إلى التمسك بلغة الحوار والسلم الأهلي، كما نناشد الجهات الإقليمية والدولية المتدخلة في الشأن السوري الاضطلاع بدورها في الضغط لوقف هذه الانتهاكات وضمان حقوق جميع المكونات السورية دون تمييز، باعتبار أن تحقيق الاستقرار الحقيقي هو المدخل الأساسي لأي حل سياسي وبناء مستقبل آمن لسوريا".

(ي م)