مهجّرو عفرين والشهباء يطالبون بعودة آمنة وتحسين ظروفهم المعيشية

طالب مهجّرو عفرين والشهباء المقيمون في مراكز الإيواء بمقاطعة الرقة، بتحسين أوضاعهم المعيشية والصحية داخل مراكز الإيواء، وتأمين عودة آمنة إلى ديارهم.

مهجّرو عفرين والشهباء يطالبون بعودة آمنة وتحسين ظروفهم المعيشية
مهجّرو عفرين والشهباء يطالبون بعودة آمنة وتحسين ظروفهم المعيشية
مهجّرو عفرين والشهباء يطالبون بعودة آمنة وتحسين ظروفهم المعيشية
مهجّرو عفرين والشهباء يطالبون بعودة آمنة وتحسين ظروفهم المعيشية
الثلاثاء 6 كانون الثاني, 2026   06:40
الرقة
مزكين علي

عبّر مهجرو مقاطعة عفرين والشهباء في مقاطعة الرقة، عن معاناتهم اليومية في ظل ظروف التهجير، بمراكز الإيواء وطالبوا بتأمين عودة آمنة لديارهم.

حيث قالت المهجرة علياء مصطفى: "إن معظم المهجّرين يرغبون بالعودة إلى بيوتهم، إلا أن غياب الأمن يشكل عائقاً أساسياً، في ظل استمرار السرقات والانتهاكات، ووجود توقيفات على الحواجز واعتقالات دون معرفة أماكن المحتجزين، بالإضافة إلى وجود مفقودين لا تتوفر عنهم أي معلومات".

وأضافت أن ما يتم تداوله على وسائل التواصل الافتراضي يؤكد هذه المخاوف، مشيرة إلى حوادث فقدان لأشخاص معروفين، وحتى من حاول السؤال عنهم تعرّض بدوره للاختفاء.

وأوضحت علياء أن أوضاع المهجرين داخل مراكز الإيواء "مزرية للغاية"، حيث تعيش عائلات كاملة منذ نحو عام في غرفة واحدة، تستخدم للنوم والطعام والاستحمام معاً، وسط انعدام مقومات الحياة الأساسية.

 كما أشارت إلى رداءة نوعية المازوت المستخدم للتدفئة، ووجود عائلات لا تمتلك مدافئ حتى الآن، بالإضافة إلى نقص حاد في النظافة داخل المراكز.

وذكرت أن ابنها مريض ويحتاج إلى معاينة طبية، لكنها لا تملك القدرة المادية لنقله إلى الطبيب، كما أن مخصصات حليب الأطفال لا تتجاوز ست علب شهرياً، وهي غير كافية، وأضافت أن المبلغ الشهري البالغ 100 دولار لا يغطي الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء وغيرها.

من جهتها، قالت المهجرة ستيرفان أسعد عبدو، إن العائلات تتمنى أن تكون العودة إلى الأراضي والبيوت قريبة، إلا أن المعلومات المتداولة من مصادر داخلية تؤكد عدم توفر الأمان، وأشارت إلى فقدان شقيقها، حيث وردت أخبار عن مقتله دون وجود أي معلومات مؤكدة أو معرفة بمصيره حتى اليوم.

وأضافت أن معظم المهجرين فقدوا كل ممتلكاتهم بعد تعرضهم للسرقة، ما أعادهم إلى نقطة الصفر، مطالبة الجهات المعنية بتأمين العودة الآمنة وتطبيق اتفاق 10 آذار في أقرب وقت، لما لها من مصلحة مباشرة للشعب.

بدورها، قالت المهجرة ليلى علي، إنهم مهجّرون منذ تسع سنوات، وقد فقدوا الكثير خلال هذه الفترة، مؤكدة رفضها لتكرار مشاهد التهجير من جديد، وأضافت: كفى تهجيراً، نريد العودة إلى بيوتنا واسترداد حقوقنا.

(أ)

ANHA