3732 حادثاً مرورياً خلال عام 2025 أدت لوفاة 219 شخصاً

كشفت المديرية العامة للمرور في شمال وشرق سوريا، خلال مؤتمر صحفي، عن تسجيل 3,732 حادثاً مرورياً خلال عام 2025، أسفرت عن 219 حالة وفاة و2,210 إصابة، بالإضافة إلى ضبط 758,627 مخالفة مرورية، مؤكدة أن السرعة الزائدة والعنصر البشري يشكلان السبب الرئيس لمعظم الحوادث، ودعت إلى تعزيز الوعي والالتزام بقوانين السير حفاظاً على الأرواح.

3732 حادثاً مرورياً خلال عام 2025 أدت لوفاة 219 شخصاً
الإثنين 5 كانون الثاني, 2026   12:56
الحسكة

نظّمت المديرية العامة للمرور في شمال وشرق سوريا، اليوم، مؤتمراً صحفياً في مبنى مديرية المرور بمدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، كشفت خلاله عن إحصائيات الحوادث المرورية وأعداد الجرحى والضحايا والمخالفات المسجلة خلال عام 2025، إضافة إلى تسليط الضوء على واقع السلامة المرورية والتحديات المرتبطة بها في شمال وشرق سوريا.

وفي البيان الذي قُرئ باللغة العربية والكردية من قبل المديرين العامين للمرور في شمال وشرق سوريا المقدم عبد القادر الشافي وميديا خليل، أكدت المديرية أن ملف السلامة المرورية يُعد من أهم الملفات التي تمسّ سلامة المجتمع وحياة أفراده، مشيرة إلى أنه لا يزال يشكّل تحدياً حقيقياً على المستويين الإنساني والاقتصادي.

وأوضحت الإحصائيات أن الحوادث المرورية ما زالت من أبرز أسباب الوفيات والإصابات، حيث تُسجَّل سنوياً آلاف الحوادث، ينتج عنها مئات الوفيات وآلاف الإصابات التي تتراوح بين البسيطة والخطيرة، فضلاً عن الخسائر المادية الكبيرة.

وبيّنت المديرية أن عدد المخالفات المرورية المضبوطة خلال عام 2025 بلغ 758,627 مخالفة، كما تمّت مصادرة 6,579 قطعة من الزينة والملحقات المخالفة لقانون السير، والتي توضع على المركبات، مثل الأضواء المبهرة، والبرادي، واللواصق التي تحجب الرؤية، وغيرها من المخالفات المشابهة.

وأظهرت البيانات أن مخالفات السرعة الزائدة تشكّل ما يقارب 30 - 40 بالمئة من إجمالي المخالفات المسجّلة، في حين تمثّل مخالفات عدم الالتزام بالشاخصات المرورية نحو 15 - 20 بالمئة، كما أشارت إلى أن مخالفات استخدام الهاتف أثناء القيادة تشهد تزايداً مستمراً، وتشكل ما يقارب 10 - 15 بالمئة من المخالفات، إضافة إلى مخالفات عدم ربط حزام الأمان، والتجاوز الخاطئ، والقيادة المتهورة.

ولفت البيان إلى أن الدراسات تشير إلى أن العنصر البشري يُعد السبب الرئيس في أكثر من 80 بالمئة من الحوادث المرورية، وذلك نتيجة السلوكيات الخاطئة وعدم الالتزام بقواعد السير، يلي ذلك العوامل المتعلقة بالمركبة والطريق.

كما شددت المديرية على أن الحوادث المرورية لا تقتصر آثارها على الخسائر البشرية فقط، بل تمتد لتشمل خسائر اقتصادية تُقدَّر بالمليارات سنوياً، إضافة إلى الضغط الكبير على القطاع الصحي والخدمات الإسعافية، فضلاً عن الآثار النفسية والاجتماعية التي تطال الأفراد والأسر.

وبحسب الإحصاءات الصادرة عن المديرية، بلغ عدد الحوادث المرورية خلال عام 2025 نحو 3,732 حادثاً، أسفرت عن 2,210 جريحاً، و219 حالة وفاة.

وانطلاقاً من هذه المعطيات، أكدت المديرية العامة للمرور أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجهات الرسمية ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع والأفراد، من خلال نشر الوعي المروري، والالتزام بقوانين السير، وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة، ودعم المبادرات التوعوية والرقابية.

وفي ختام البيان، شددت المديرية على أن الالتزام بقواعد المرور ليس مجرد نظام يُطبَّق، بل هو سلوك حضاري يحفظ الأرواح ويصون المجتمع.

(ب ح/ح)

ANHA