مشايخ وعلماء أهل السنة في اللاذقية يدينون الاعتداءات على الأحياء العلوية

أصدر مشايخ وعلماء أهل السنة في مدينة اللاذقية بياناً أدانوا فيه الاعتداءات والهجمات التي طالت بعض أحياء المدينة، ولا سيما ذات الغالبية العلوية، محذرين من خطورة الخطاب التحريضي على السلم الأهلي، كما اعتبروا أن أي اعتداء على حي أو فئة هو اعتداء على المدينة بأكملها وعلى تاريخها المشترك.

مشايخ وعلماء أهل السنة في اللاذقية يدينون الاعتداءات على الأحياء العلوية
الثلاثاء 30 كانون الأول, 2025   23:32
مركز الأخبار

أصدر مشايخ وعلماء أهل السنة في مدينة اللاذقية، اليوم، بياناً أكدوا فيه إدانتهم للاعتداءات والهجمات التي شهدتها بعض أحياء المدينة، ولا سيما الأحياء ذات الغالبية العلوية، محذرين من خطورة الخطاب التحريضي الذي يهدد السلم الأهلي ويقوّض أسس العيش المشترك.

وأوضح البيان أن اللاذقية كانت وستبقى نموذجاً للتعايش والجيرة الصالحة بين مختلف مكوناتها الدينية والاجتماعية، معتبراً أن أي اعتداء على حي أو فئة هو اعتداء على المدينة بأكملها وعلى تاريخها المشترك.

وشدد المشايخ والعلماء على حق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، مع رفضهم القاطع لأي اعتداء على المتظاهرين أو استغلال التظاهرات السلمية لتبرير أعمال التخريب أو العنف أو إثارة الفتن.

وفي السياق ذاته، أعلن البيان رفضه لأي دعوات إلى التقسيم أو المساس بوحدة البلاد، كما أدان الاعتداء على الأمن العام والمؤسسات أو ترويع المدنيين تحت أي ذريعة كانت، مؤكداً أن الأمن والاستقرار مسؤولية جماعية لا يجوز التفريط بها.

ودعا البيان الجهات المعنية إلى القيام بواجبها في فرض الأمن وحماية جميع المواطنين دون تمييز، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أعمال العنف أو التحريض، بما يضمن سيادة القانون وحفظ كرامة الناس وأرواحهم.

كما وجّه مشايخ وعلماء أهل السنة نداءً إلى رجال الدين من مختلف الطوائف والمذاهب للاضطلاع بدورهم في توعية المجتمع، ونبذ خطاب الكراهية، والدعوة إلى العقل والحكمة، والعمل على تحصين المجتمع من الفتن التي لا تخدم إلا أعداء الوطن.

(م ش)