آمال بأن يعمّ الأمن والسلام سوريا مع حلول العام الجديد

أكدت نساء مقاطعة الرقة تمسّكهنّ بالأمل في أن يعمّ الأمن والسلام أرجاء سوريا، مشدّدات على ضرورة اعتماد الحل السلمي والحوار فيما يخصّ مصير البلاد، بما يضمن وحدة السوريين بمختلف مكوّناتهم، ويعزّز دور المرأة في المجتمع وصنع القرار.

آمال بأن يعمّ الأمن والسلام سوريا مع حلول العام الجديد
الثلاثاء 30 كانون الأول, 2025   03:35
الرقة
ديمة محمد

بمناسبة حلول العام الجديد، عبّرت النساء في مقاطعة الرقة، عن آمالهنّ بأن يكون العام 2026 بداية حقيقية للسلام والاستقرار في سوريا، وأن يشهد تقدماً فعلياً نحو الحلول السلمية، وتعزيز دور المرأة في المجتمع وصنع القرار.

وفي هذا السياق، قالت شيرين قواس: "نبارك ونهنئ السوريين بالعام الجديد 2026، وكلنا أمل أن تعيش سوريا بأمن وسلام، وأن يكون هناك اتفاق تام بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، نأمل أن نعيش نحن السوريين تحت إرادة واحدة، دون تمييز بين عربي أو كردي أو سرياني أو آشوري، وأن نكون يداً واحدة ننعم بالأمن والاستقرار والسلام".

وأكملت حديثها قائلة: "نأمل أن نعيش بأمان، وأن يكون للمرأة دور ريادي وكلمة فاعلة في سوريا الجديدة، كما لها دور أساسي اليوم في الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية".

بدورها، عبّرت نور خليل عن أمنيتها بانتهاء سنوات الحرب والمعاناة، مؤكدة أن العام الجديد يجب أن يكون فرصة حقيقية للتغيير الإيجابي، لا مجرد تبدل في التواريخ، وقالت: "أتمنى أن يعمّ السلام والاستقرار في جميع المناطق، رغم الألم الذي نحمله من الأعوام السابقة، ننظر إلى السنة الجديدة كفرصة جديدة وبداية حقيقية للتغيير، نأمل أن تنال المرأة السورية مكانتها التي تستحقها، وأن يتم الاعتراف بدورها وتضحياتها خلال سنوات الحرب، من خلال قوانين تحميها ومساحة واسعة لمشاركتها السياسية والاجتماعية".

وأكدت نور خليل على أهمية الحلول السلمية خلال عملية بناء سوريا الجديدة، مضيفة: "رسالتنا إلى جميع الأطراف السياسية أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه الشعب السوري، فنحن نريد حلولاً سلمية حقيقية، لأن الشعب تعب من الانتظار ودفع ثمناً باهظاً، وأتمنى أن يعود السلام، وأن تعود الابتسامة إلى وجوه الأطفال، والطمأنينة إلى قلوب السوريين، وأن يكون العام المقبل عاماً للحوار والتفاهم بعيداً عن السلاح".

من جهتها، قالت غادة جبارة، إن نهاية عام 2025 وبداية عام 2026 يجب أن تكون محطة للتفكير الجدي بإنهاء الأزمة السورية، موضحة: "أتمنى أن تتوقف دوامة الصراع التي أنهكت السوريين، وأن نصل إلى مرحلة من الهدوء والاستقرار، كما آمل أن يكون العام الجديد بداية مرحلة تُنصف فيها المرأة السورية، من خلال تعزيز دورها في المجتمع، وتأمين الحماية القانونية لها، ومنحها فرصة حقيقية للعمل والمشاركة في اتخاذ القرار".

ووجهت غادة جبارة رسالة إلى الأطراف السياسية، شددت فيها على ضرورة وضع معاناة الشعب في مقدمة الأولويات، والتأكيد على الحوار السلمي الذي يحفظ وحدة البلاد، متمنية أن يشهد العام الجديد خطوات عملية نحو التهدئة والحوار، وأن يحمل في طياته السلام والأمان لجميع السوريين".

(ي م)

ANHA