طلبة الشيخ مقصود والأشرفية ينددون باختطاف زملائهم ويطالبون بوقف الهجمات

استنكر طلبة حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب قيام فصائل تابعة للحكومة الانتقالية باختطاف الطلبة الجامعيين، في ظل الحصار المفروض على الحيين، مطالبين بوقف الهجمات ومحاسبة المعتدين على الطلبة.

طلبة الشيخ مقصود والأشرفية ينددون باختطاف زملائهم ويطالبون بوقف الهجمات
طلبة الشيخ مقصود والأشرفية ينددون باختطاف زملائهم ويطالبون بوقف الهجمات
طلبة الشيخ مقصود والأشرفية ينددون باختطاف زملائهم ويطالبون بوقف الهجمات
طلبة الشيخ مقصود والأشرفية ينددون باختطاف زملائهم ويطالبون بوقف الهجمات
الثلاثاء 30 كانون الأول, 2025   02:30
حلب
محمد عبدو

اختطفت فصائل الحكومة الانتقالية في سوريا، شابين جامعيين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية كانا عائدَين إلى منزلهما في الحيين، ظهيرة 27 كانون الأول، مع أنباء عن إطلاق سراح أحمد وبقاء بانكين.

أوضح الطالب أحمد فريد أن حيي الشيخ مقصود والاشرفية يتعرضان بين الفترة والأخرى لهجمات بالدبابات والأسلحة الثقيلة بشكل عشوائي ضد المدنيين، بالإضافة للحصار المستمر على الحيين.

وقال أحمد فريد إن حواجز الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية تتسبب بحرمان الطلاب في الحيين من الالتحاق بجامعة المدينة، كونهم يتعرضون للعديد من الانتهاكات، تشمل تفتيش المقتنيات الشخصية كالهواتف والخطف على أساس الهوية والمحتويات الموجودة في الهاتف، وتوجيه الشتائم لهم دون وجه حق.

مضايقات مستمرة من قبل الفصائل بحق الطلاب

بدوره، قال الطالب شيرو محمد إن طريق التوجه للجامعة محفوف بالمخاطر بالنسبة للطلاب، كونهم يتعرضون لكثير من المخاطر والمضايقات على يد فصائل الحكومة الانتقالية التي تعمل على توجيه الشتائم وخطفهم دون وجود أسباب واضحة.

وطالب محمد بوضع حد لهذه الممارسات التي تعيق توجّه الطلاب لإتمام تحصيلهم العلمي بالتوازي مع اقتراب الامتحانات، وإيقاف القصف الذي يطال الحيين.  

وأشار إلى أن وضع الحيين صعب من ناحية تأمين المستلزمات المعيشية بالتوازي مع إغلاق الحكومة الانتقالية لأغلب الطرق المؤدية للحيين، وقال: "أحد أقربائي توجّه لجلب جرة غاز من أجل الطبخ المنزلي، لكن الفصائل منعته من تأمينها لعائلته".

وطالب جميع الجهات المعنية بتوفير الأمن والأمان لجميع السوريين وخاصة الطلاب، وقال أيضاً: "عندما نتوجه إلى الجامعة نشعر بالقلق وعدم الارتياح نتيجة تكرار هذه الانتهاكات بحقنا كطلاب".

فيما سلّطت الطالبة في المرحلة الثانوية بمدرسة الشهيد جودي أمانوس، سلوى معمو، الضوء على أنّ الحصار المفروض من قبل الحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية تسبّب في خلق العديد من المشكلات، أبرزها غياب وسائل التدفئة في المدارس، ما يؤدّي إلى صعوبة فهم الدروس نتيجة ضعف التركيز في أجواء البرد القارسة.

واستنكرت سلوى معمو القصف العشوائي الذي طال الحيين، موضحة أنّ قصف الحكومة الانتقالية أدّى إلى انقطاعهم عن الدراسة لمدة لا تقل عن أسبوع، نتيجة الخوف من الذهاب إلى المدارس، إذ طال القصف العديد من المرافق الحيوية، من بينها المساجد.

وطالبت بإنهاء جميع الممارسات التي تنتهك حقوقهم في التعليم، وفي مقدّمتها الحصار، إضافة إلى مسألة اختطاف الطلبة على حواجز فصائل الحكومة الانتقالية المنتشرة عند مداخل الحيين.

(أ ب)