أهالي الجزيرة: على الحكومة الانتقالية الحوار مع الشعب لا الهجوم عليه

أكد أهالي مدن مقاطعة الجزيرة ومهجرو عفرين أن الهجمات الأخيرة لفصائل تابعة للحكومة الانتقالية على حيي شيخ مقصود والأشرفية، وفرض الحصار على المدنيين، هي استمرار لسياسة النظام البعثي وشددوا على دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية وبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية لكل السوريين.

أهالي الجزيرة: على الحكومة الانتقالية الحوار مع الشعب لا الهجوم عليه
الثلاثاء 23 كانون الأول, 2025   14:43
قامشلو
ريناس رمو

أعرب أهالي مقاطعة الجزيرة، عن استنكارهم للهجمات التي شنتها فصائل تابعة للحكومة الانتقالية، على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وذلك على هامش مظاهرات خرجت اليوم في مختلف مدن المقاطعة، للتنديد بهذه الهجمات.

حيث شجبت فلة مروان، وهي مهجّرة قسراً من عفرين والشهباء، الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية. وأكدت أن الأهالي والقوى العسكرية يواصلون الدفاع عن أحيائهم.

وأشارت إلى أن الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية خرقت الاتفاقات للمرة الثانية، من خلال فرض حصار على الحيين. وشددت على استمرار الاحتجاجات والمطالبة بحماية السكان.

من جهته، عدّ عبد الرحمن شحادة من أهالي مدينة عامودا، أن الهجمات التي جاءت عقب زيارة وفد تركي إلى دمشق، تشكل خرقاً للاتفاقات، وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد أن الأهالي يواصلون المقاومة في وجه الهجمات، وأعرب عن تضامنه مع سكان الحيين والمشاركة في الاحتجاجات.

بدورها، أدانت سلامات رمو، عضوة لجنة التدريب في مؤتمر ستار بمدينة جل آغا، الهجمات التي نفذتها فصائل تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، بالإضافة إلى فصائل مرتبطة بتركيا.

وأشادت بصمود الأهالي وتكاتفهم مع قوى الأمن الداخلي في حماية السكان، على الرغم من الحصار المفروض على الحيين.

كما قالت ياسمين ذياب، من المكون العربي، إنها تدين الهجمات والحصار المفروض على الشيخ مقصود والأشرفية، وعدّت أن هذه الإجراءات تستهدف وحدة المكونات المجتمعية.

وأكدت دعمها لصمود الأهالي في مواجهة الاعتداءات.

وفي السياق ذاته، قال المواطن محمد لطيف من مدينة ديرك، إن الأهالي يجددون استنكارهم للهجمات التي تنفذها فصائل موالية لتركيا على الحيين.

وأكد دعمه لقوات سوريا الديمقراطية في إطار بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية.

من جانبها، أشارت سوسن فرحان إلى أن مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، من الكرد والعرب والسريان، تواصل التمسك بوحدة المكونات وبناء نظام ديمقراطي، والوقوف في وجه أي محاولات تستهدف مكتسبات المنطقة.

وأكد جميل مراد من كركي لكي أن توقيت الهجمات جاء عقب زيارة وزير الخارجية التركي، ودعا الحكومة الانتقالية إلى التوجّه نحو حوار وطني شامل مع مختلف مكونات الشعب السوري بدلاً من الحوار مع تركيا.

كما قالت لمعة محمد، وهي مهجّرة قسراً من مدينة عفرين، إن ممارسات الحكومة الانتقالية بحق المدنيين لا تختلف عن ممارسات النظام السابق.

وأشارت إلى أن الحكومة الانتقالية شنت الهجوم على الأحياء السكنية بهدف إرضاء دولة الاحتلال التركي، بدلاً من فتح باب الحوار وتهيئة الظروف لعودة المهجّرين إلى ديارهم.

(ل م)

ANHA