"أي انزلاق نحو الحرب سيترك تداعيات خطيرة على كامل الجغرافيا السورية"

أدانت كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي الهجمات التي نفذتها قوات الحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وأكدت أن أي انزلاق نحو الحرب سيترك تداعيات خطيرة على كامل الجغرافيا السورية، ولن يكون المستفيد منها سوى التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش.

"أي انزلاق نحو الحرب سيترك تداعيات خطيرة على كامل الجغرافيا السورية"
الثلاثاء 23 كانون الأول, 2025   09:33
مركز الأخبار

أصدرت كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي اليوم، بياناً، أدانت فيه الهجمات التي نفذتها فصائل مسلحة محسوبة على وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية واستهدفت حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بما في ذلك القصف بالأسلحة الثقيلة دون أي اعتبار لوجود المدنيين والسكان، في انتهاك واضح لكل العهود والاتفاقات الموقعة، لا سيما اتفاقية العاشر من آذار واتفاقية الأول من نيسان الخاصة بوضع الحيين، والتي نصت على خروج قوات سوريا الديمقراطية من الحي وإبقاء قوى الأمن الداخلي فيها".

وشدد على أن ما يجري هو اعتداءً صارخ على الجهود الرامية إلى التهدئة وبناء السلام ويعكر صفو الفرحة السورية في الذكرى الأولى للخلاص من الاستبداد والنظام البعثي البائد، كما يضيف صفحة سوداء جديدة إلى سجل المآسي السورية، في وقت عبّر فيه السوريون عن أملهم بالخلاص من الحصار والعقوبات والمعاناة الطويلة.

ودعا البيان المجتمع السوري بكل مكوناته وكل الجهات المتدخلة في الشأن السوري، إلى القيام بواجبها الأخلاقي والإنساني لوقف هذه الهجمات ووضع حد لها، خاصة في ظل التجارب المؤلمة التي ارتبط اسم بعض هذه الفصائل بها في الساحل السوري والسويداء وحمص وغيرها من المدن.

كما دعا العقلاء والشرفاء وكل من يؤمن بقيم العيش المشترك في وطننا إلى اليقظة تجاه ما يحاك من محاولات لتفتيت المجتمع السوري وضرب مكوناته ببعضها، خدمةً لمصالح إقليمية بات تدخلها واضحاً في كل مفصل من مفاصل المسار السوري.

وأكد أن أي انزلاق نحو الحرب سيترك تداعيات خطيرة على كامل الجغرافيا السورية، ولن يكون المستفيد منها سوى التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش.

وحمّل البيان الحكومة الانتقالية، المسؤولية الكاملة عمّا يحدث، وطالبها بوضع حد للحالة الفصائلية ووقف التجاوزات، والإسراع الجاد في تطبيق اتفاق العاشر من آذار، باعتباره خطوة أساسية في إعادة بناء الثقة والبنية الاجتماعية السورية.

كما دعا كل المنظمات والجهات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية والتحرك العاجل لحماية المدنيين ووضع حدّ لهذه الانتهاكات.

(ل م)