من احتفالية مسد.. تأكيد على الحاجة لمؤتمر شامل ودستور يعبّر عن تطلعات السوريين 

انتهت احتفالية الذكرى العاشرة لتأسيس مجلس سوريا الديمقراطية، بالتشديد على أن الحرية مشروعٌ مستمر لا يُنجز بقرار، وإنما يُبنى بتراكم الوعي والمشاركة الحقيقية للمرأة وجميع المكونات، والتأكيد على الحاجة لمؤتمرٍ شامل يضع أسس الدولة الجديدة، ويصوغ دستوراً يعبّر عن تطلعات وإرادة السوريين، ويؤسس لآليات حكم شفافة.

من احتفالية مسد.. تأكيد على الحاجة لمؤتمر شامل ودستور يعبّر عن تطلعات السوريين 
من احتفالية مسد.. تأكيد على الحاجة لمؤتمر شامل ودستور يعبّر عن تطلعات السوريين 
من احتفالية مسد.. تأكيد على الحاجة لمؤتمر شامل ودستور يعبّر عن تطلعات السوريين 
من احتفالية مسد.. تأكيد على الحاجة لمؤتمر شامل ودستور يعبّر عن تطلعات السوريين 
من احتفالية مسد.. تأكيد على الحاجة لمؤتمر شامل ودستور يعبّر عن تطلعات السوريين 
من احتفالية مسد.. تأكيد على الحاجة لمؤتمر شامل ودستور يعبّر عن تطلعات السوريين 
من احتفالية مسد.. تأكيد على الحاجة لمؤتمر شامل ودستور يعبّر عن تطلعات السوريين 
من احتفالية مسد.. تأكيد على الحاجة لمؤتمر شامل ودستور يعبّر عن تطلعات السوريين 
من احتفالية مسد.. تأكيد على الحاجة لمؤتمر شامل ودستور يعبّر عن تطلعات السوريين 
السبت 13 كانون الأول, 2025   15:22
الحسكة

بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، وأولى ذكرى لسقوط النظام البعثي، نظم المجلس احتفالية سياسية جماهيرية في صالة شتو بمدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، تكريماً لمسار النضال المشترك من أجل الحرية وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.

وشهدت الاحتفالية مشاركة واسعة لممثلين عن الأحزاب السياسية، والتنظيمات النسائية، والقوى المجتمعية الفاعلة، إلى جانب ممثلي الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، وقوات سوريا الديمقراطية، وشيوخ عشائر عربية وكردية.

وبعد انتهاء كلمات كل من الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة فيفيان بحو أوسي، والرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية ليلى قره مان، والرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية حسين عثمان والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، تواصلت الاحتفالية بإلقاء كلمات.

وفي السياق، أُلقيت كلمة باسم مجلس المرأة السورية، من قبل الإدارية سهير سنوح، هنّأت فيها شعوب المنطقة بالذكرى العاشرة لتأسيس مسد.

وأضافت: "نقف اليوم لنجدد العهد بأن تكون سوريا المستقبل وطناً يليق بتضحيات شعبه، وأن أهمية هذا اليوم لا تكمن فقط في إعلان سقوط النظام البائد، وإنما هو تذكير بإرادة التحرير التي حملها السوريون، وبأن الحرية مشروعٌ مستمر لا يُنجز بقرار، وإنما يُبنى بتراكم الوعي والمشاركة الحقيقية للمرأة وجميع المكونات السورية".

وباسم المسار الديمقراطي، ألقت عضوة الهيئة العامة للمسار هيفا محمود كلمةً، هنّأت بدورها مجلس سوريا الديمقراطية بالذكرى العاشرة لتأسيسه، والشعب السوري بالذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام البعثي، لافتةً إلى أن تأسيس مسد جاء في وقتٍ كان فيه السوريون بأمسّ الحاجة إلى تضافر جميع الطاقات من أجل وحدة المصير، في مواجهة حكمٍ مستبد.

وأضافت: "المسارات متعددة والطريق واحد، وما يعزز هذا الطريق هو الحوار الجاد للوصول إلى توافقات مشتركة، تفضي إلى سوريا جديدة ديمقراطية تعددية لا مركزية مستقرة، تحقق الحرية والكرامة لجميع السوريين".

وفي ختام الكلمات، أُلقيت كلمة باسم تحالف المواطنة السورية المتساوية (تماسك)، من قبل خبات محمد، الذي هنّأ باسم التحالف الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس مجلس سوريا الديمقراطية، والذكرى السنوية الأولى لزوال النظام الديكتاتوري، وقال: "مع مرور عام على سقوط النظام الاستبدادي ودخول البلاد مرحلة التحول التاريخي، نؤكد، من منطلق مسؤوليتنا، الحاجة إلى مؤتمرٍ سوري شامل يضع أسس الدولة الجديدة، ويصوغ دستوراً يعبّر عن تطلعات وإرادة السوريين، ويؤسس لآليات حكمٍ شفافة".

وأضاف: "تأتي الذكرى العاشرة لتأسيس مجلس سوريا الديمقراطية، بالتزامن مع سقوط النظام البعثي، كمحطةٍ تاريخية في مسيرة النضال المشترك، إلى جانب تأكيدنا على تحالفنا لإرساء دولة ديمقراطية تحقق العدالة والمساواة لجميع السوريين".

ومع انتهاء الكلمات، عُرض سنفزيون وثّق أعمال مجلس سوريا الديمقراطية وإنجازاته على مدى عشرة أعوام، لتقوم بعدها الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان، والدكتور محمود المسلط، بتكريم عدد من أعضاء المجلس الذين اعتقلهم النظام البعثي، وهم مولودة إيبو وإلهام عمر، لتُختتم الاحتفالية بتقديم عرض موسيقي.

(د أ – ب ح/ح)

ANHA