الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو

احتفت مدينة قامشلو خلال حفل توقيع بتوقيع الأعمال الكاملة للكاتب الكردي حليم يوسف، الذي عاد إلى روج آفا حاملاً معه تجربة إبداعية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود بين المنع والاغتراب والإصرار على الكتابة بلغته الأم.

الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو
الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو
الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو
الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو
الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو
الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو
الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو
الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو
الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو
الكاتب الكردي حليم يوسف يوقع 15 من نتاجاته الكردية في قامشلو
الجمعة 12 كانون الأول, 2025   22:20
قامشلو

نظمت منشورات شلير مساء اليوم حفلاً لتوقيع الأعمال الكاملة للكاتب الكردي حليم يوسف، وذلك في مقرها بمدينة قامشلو (المركز الثقافي سابقاً)، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب وممثلي الاتحادات والهيئات الثقافية.

وضمت أعمال يوسف باقة واسعة من رواياته ومؤلفاته، من بينها، Wehşê Di Hundirê De, Mêrê Avis, Memê Bê Zîn, Sedema Qazîmazî, Mirî Ranazin, Komara Dînan, Romana Kurdî, 99 Morîkên Belavbûyî, Auslander Beg, Gava Ku Masî Tî Dibin, Jinên Qatên Bilind, Firîna Bi Baskên Şikestî, Neviyê Tozê, Tirsa Bê Diran, Sobarto، منها كتب ترجمت إلى سبع لغات.

وتتناول الروايات والقصص التي ألفها الكاتب حليم يوسف باللغة الكردية طيفاً واسعاً من القضايا، من بينها أحداث الحرب الكردية – التركية، وانتفاضة قامشلو 2004، وتجارب الغربة وما ترافق معها من تحولات نفسية واجتماعية، وصور الخيال الجميل عن الهجرة ووعود "الجنة" التي يتخيلها الناس عند الرحيل، قبل أن يكتشفوا واقعاً مختلفاً تماماً. وتلامس أعماله أيضاً قصص الشباب في روج آفا، إضافة إلى تساؤلات حول منبت الوحشية والعنف. كذلك يتناول في جانب من كتاباته مقاومة كوباني، وتأثير الحروب والأزمات على المجتمعات، وصولاً إلى أعمال مسرحية.

وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية، عبر الكاتب حليم يوسف عن فرحته بتحقق واحد من أهم أحلامه، موضحاً أن هذه هي المرة الأولى التي تطبع فيها أعماله باللغة الكردية داخل مدينة قامشلو.

وأوضح يوسف أن أبناء الشعب الكردي لم تكن لديهم فرصة تعلم لغتهم الأم قبل عام 2012، وهو ما انعكس على الأجيال التي اضطرت لكتابة ما تعلمته بلغات أخرى.

وتطرق يوسف إلى بداياته الأدبية بالعربية، حيث صدر أول إنتاج له عام 1991 في دمشق بعنوان "الرجل الحامل" بعد حصوله على موافقة وزارة الإعلام واتحاد الكتاب العرب، بينما لم يحصل كتابه الثاني "نساء الطوابق العليا" عام 1995 على الموافقة رغم خلوه من أي مضمون سياسي. وقال: "إن ذلك جعله يدرك أن الرفض كان مرتبطاً بعنوان الكتاب وليس بمحتواه".

وكشف يوسف أنه منذ عام 1996 اتخذ قراراً بتحويل إنتاجه العربي إلى الكردية عبر ترجمة كتابيه الأولين، والبدء بالكتابة باللغة الكردية حصراً، مع استمراره بالنشر رغم الحظر والصعوبات وقلة عدد القراء.

وأكد أن هذا كان بالنسبة له واجباً أخلاقياً تجاه شعب حرمت لغته طويلاً من الظهور والعمل والتطور.

وفي ختام حديثه، قال يوسف إن الشعب الكردي "شعب فدائي وصاحب تاريخ كبير"، لكن الأدب الكردي لم يأخذ فضاءه الطبيعي بسبب منع اللغة الكردية لعقود. وشدد على أن الكتابة بالكردية هي الطريق لتطوير الأدب الكردي وإيصاله إلى الأدب العالمي.

وبعد انتهاء حديثه، قام الكاتب حليم بالتوقيع على نسخ أعماله الكاملة، لتقدم إلى الحضور والقراء.

وكان الكاتب الكردي حليم يوسف من مواليد عامودا، قد غادرها عام 2000 متوجهاً إلى ألمانيا، وزار موطنه للمرة الأولى عام 2015، ثم عاد إليه مجدداً عام 2018، فيما تعد زيارته الحالية ثالث عودة له إلى روج آفا منذ مغادرته.

(أ س)

ANHA