جماعات موالية لإسرائيل ومناهضة لحماس تتوسع في قطاع غزة

أفادت تقارير إعلامية بأن الجماعات الفلسطينية الموالية لإسرائيل والمناهضة لحركة حماس تتوسع في قطاع غزة، حيث بات عددها بالمئات، وهو ما قد يضيف تعقيداً جديداً للمشهد الأمني في غزة.

جماعات موالية لإسرائيل ومناهضة لحماس تتوسع في قطاع غزة
الأربعاء 10 كانون الأول, 2025   16:55
مركز الأخبار

كشفت 3 مصادر أمنية وعسكرية مصرية لوكالة "رويترز" أن الجماعات الفلسطينية المناهضة لحركة حماس، والمدعومة من إسرائيل، كثفت نشاطها في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل قطاع غزة منذ بدء الهدنة الأخيرة. 

ووفقاً للمصادر، ارتفع عدد مقاتلي هذه الجماعات إلى نحو ألف عنصر، بزيادة 400 مقاتل منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول.

وأوضحت المصادر أن هذه الجماعات تعمل على توسيع عملياتها مستفيدةً من غياب اتفاق شامل بشأن مستقبل القطاع، وهو ما تتوقع القاهرة أن يؤدي إلى ازدياد نشاطها خلال الفترة المقبلة في ظل الجمود السياسي القائم.

وتشير المعطيات إلى أن ظهور هذه التشكيلات، رغم صغر حجمها، يضيف طبقة جديدة من التعقيد للمشهد الأمني في غزة، حيث تحاول حماس إعادة تثبيت قبضتها في المناطق التي ما تزال تحت سيطرتها، بينما تنشط الجماعات المناهضة لها في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، بعيداً عن متناول الحركة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقر منتصف العام بدعم إسرائيل لهذه التحركات العشائرية، من دون تقديم تفاصيل حول طبيعة هذا الدعم.

وجاء ذلك فيما تستمر إسرائيل بالسيطرة على أكثر من نصف القطاع، وسط بطء في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة.

وفي تطور لافت، تولى غسان الدهيني قيادة جماعة "القوات الشعبية" عقب مقتل زعيمها ياسر أبو شباب الأسبوع الماضي في رفح، حيث تعهد الدهيني بمواصلة النهج ذاته، ونشر مقاطع تظهر تجمعات مسلحة تتوعد بمواجهة حماس.

كما أعلنت الجماعة في 7 كانون الأول إعدام عنصرين من حماس اتهمتهما بقتل أحد أفرادها.

من جهتها، تصف حماس هذه الجماعات بالـ "عملاء"، مؤكدةً أن أجهزتها الأمنية ستواصل ملاحقة المتعاونين. لكنها تشير إلى صعوبة التحرك في المناطق التي تحظى فيها هذه الجماعات بحماية القوات الإسرائيلية.

(م د)