"زيارة اللجنة البرلمانية للقائد خطوة إيجابية نحو السلام في تركيا والمنطقة"

أكدت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في ديرك وعضو PYD، أن زيارة اللجنة البرلمانية إلى سجن إمرالي، تمثّل خطوة إيجابية نحو استئناف عملية السلام، وشددوا على أن مفتاح حل الأزمات في تركيا والشرق الأوسط يكمن في حرية القائد عبد الله أوجلان ومشروعه الديمقراطي.

"زيارة اللجنة البرلمانية للقائد خطوة إيجابية نحو السلام في تركيا والمنطقة"
الأربعاء 10 كانون الأول, 2025   02:45
قامشلو
كلثومة علي

سلطت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في ديرك، وعضو PYD، الضوء على زيارة اللجنة البرلمانية التركية الأخيرة إلى سجن إمرالي للقاء القائد عبد الله أوجلان.

حيث عدّت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في ديرك، زلوخ بكر، أن الزيارة "جاءت متأخرة، وكان يجب أن تتم منذ سنوات"، ووصفتها بـ "الخطوة المهمة باتجاه تطبيق عملية السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان وأنها مفتاح الحل لعملية السلام في تركيا والمنطقة".

وأشارت إلى: "أن هذه الخطوة لاقت صداها في الشارع التركي والمجتمع الكردي على حد سواء، لما تمثله من ضمان لتطلعات المجتمع وآماله".

وأوضحت: "أن الدولة التركية كانت تصدّر مشكلاتها إلى الخارج، الأمر الذي أدى إلى تعميق المشكلات بين الشعبين الكردي والتركي".

وأكدت: "أن زيارة اللجنة تصب في خدمة المجتمع التركي والكردي بجميع مكوناته". وأضافت: "مفتاح حل مشكلات تركيا والشرق الأوسط يكمن في نداء القائد، وهو ما يدركه العلماء والسياسيون والمثقفون في العالم".

وطالبت زلوخ الجانب التركي بـ "اتخاذ خطوات عملية موازية للخطوات التي أطلقها حزب العمال الكردستاني".

وشددت على أن "أولى مهام اللجنة البرلمانية هي تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان الذي أمضى 27 عاماً في السجن".

ودعت إلى "تأسيس دستور ديمقراطي يمثل جميع المكونات في تركيا ويضمن التعايش السلمي".

من جهته، قال عضو حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، عبد الهادي أحمد، إن "نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان وصل صداه إلى العالم، بوصفه طرحاً يسعى لحلّ المشكلات بعيداً عن العنف والسلاح".

وأضاف: "أن تركيا، التي وصلت سياساتها إلى مرحلة خانقة، تنظر اليوم باهتمام إلى خطوات القائد باعتبارها مخرجاً لأزماتها".

وأكد أحمد أن "الدور الذي لعبه القائد في تحويل الحرب إلى السلام والمجتمع الديمقراطي، يمثّل تأثيراً عالمياً على المستوى السياسي والدبلوماسي والفكري". وأشار إلى أن "اللجنة البرلمانية مطالبة بتنفيذ مشروع القائد؛ لأنه يمثل آمال المجتمع".

ولفت إلى أن "حل أزمات الشرق الأوسط، لا سيما المجتمع السوري، لا يمكن أن يتم دون الأفكار والمشروع الديمقراطي الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان".

(ل م)

ANHA