التعاون الخليجي يدعو لمكافحة التطرف والتحريض واحترام التنوع في سوريا

أكد البيان الختامي لقمة البحرين على احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الأجنبية، مشيداً بالاتفاق على دمج المؤسسات في شمال شرق سوريا، ودعا لمكافحة التطرف والتحريض واحترام التنوع وعدم الإساءة لمعتقدات الآخرين، وداعماً جهود الأمم المتحدة لرعاية اللاجئين وضمان عودتهم الآمنة.

التعاون الخليجي يدعو لمكافحة التطرف والتحريض واحترام التنوع في سوريا
الأربعاء 3 كانون الأول, 2025   22:01
مركز الأخبار

صدر عن الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (قمة البحرين) التي عقدت اليوم، البيان الختامي، والذي أكد على أهمية احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية. 

وأشار البيان إلى أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة أساسية من ركائز استقرار أمن المنطقة، مؤكداً على ضرورة التمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك سيادة الدولة، وعدم التدخل في الـشؤون الداخلية، وحسن الجوار، وفض النزاعات سلمياً، حفاظاً على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وعلى ضرورة التصدي للإرهاب والفوضى، ومكافحة التطرف والغلو والتحريض واحترام التنوع وعدم الإساءة لمعتقدات الآخرين. مديناً كافة أعمال العنف في سوريا.

كما رحّب المجلس الأعلى بالاتفاق الذي يقضي باندماج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة السورية، بتاريخ 10 آذار 2025، والذي من شأنه استكمال مسار بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق الوحدة الوطنية والتعايش في سوريا.

وأدان المجلس الأعلى الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، واعتداءاتها السافرة على سيادتها واستقرارها، مما يزعزع أمنها ووحدة وسلامة أراضيها ومواطنيها، داعياً جميع الأطراف السورية إلى تغليب لغة العقل والحوار، ونبذ دعوات الانقسام، وتعزيز التكاتف بين أبناء الشعب السوري بما يسهم في استكمال مسيرة بناء الدولة السورية الجديدة.

وأكد المجلس الأعلى دعمه لجهود الأمم المتحدة والجهود المبذولة لرعاية اللاجئين والنازحين السوريين، والعمل على عودتهم الطوعية والآمنة إلى سوريا، وفقاً للمعايير الدولية، كما أكد المجلس رفضه لأي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية في سوريا، مؤكداً على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى إنشاء بعثة للأمم المتحدة في سوريا.

(م ش)