ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة

تضاعفت نسبة حالات الإصابة بالإنفلونزا (نزلات البرد)، التي يستقبلها مشفى الشهيد خالد فجر، جراء غياب مادة التدفئة، نتيجة الحصار الذي تفرضه الحكومة الانتقالية في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
ارتفاع إصابات الإنفلونزا في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب غياب التدفئة
الخميس 4 كانون الأول, 2025   04:20
حلب
نسرين شيخو

يستقبل مشفى الشهيد خالد فجر في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب نحو 400 حالة إصابة بالإنفلونزا (نزلات البرد)، معظمهم من الأطفال والرضع، نتيجة انعدام مواد التدفئة بسبب الحصار المفروض على الحيين.

وتمنع الحكومة الانتقالية في سوريا منذ شهر أيلول، دخول المواد الأساسية إلى حيي الشيخ مقصود والاشرفية، من بينها مادة المازوت، وهي السياسية ذاتها التي اتبعها نظام البعث في السابق.

خلال السنوات الماضية تسببت موجات البرد القارس وغياب وسائل التدفئة في وقوع وفيات عديدة، معظمهم كان من الأطفال وكبار السن. ففي عام 2023، فقد طفلان حياتهما في حيّ الشيخ مقصود بمدينة حلب، وهما؛ الرضيع حسين عبد الله كيبار، الذي لم يتجاوز عمره سبعة عشر يوماً، ووسام سيدو البالغ من العمر أربعة أعوام.

وأوضحت اختصاصية الأطفال وحديثي الولادة في مشفى الشهيد خالد، الدكتورة جيندا موسكرو، أن ما يشهده حيّا الشيخ مقصود والأشرفية هو انتشار الإنفلونزا الموسمية (الكريب)، مع حلول فصل الشتاء، إلا أن هذا العام سجل ارتفاعاً مضاعفاً وغير مسبوق في عدد الإصابات.

وقالت جيندا موسكرو: "يراجع المشفى يومياً بين 150 إلى 200 حالة من الأطفال، بالإضافة إلى أعداد من البالغين"، وأشارت إلى أن المرض ينتشر بشكل أسرع وبأعراض أشد، مقارنة بالسنوات الماضية.

وعزت هذا الانتشار الواسع إلى غياب التدفئة الناتج عن الحصار، بالإضافة إلى الكثافة السكانية والازدحام داخل الحيين، ما يسهّل انتقال العدوى بين السكان.

وأكدت جيندا موسكرو أن معظم الحالات طبيعية ولا تدعو للقلق، إلا أن الرضع والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة - مثل الربو والأمراض القلبية - بحاجة إلى عناية ومتابعة دقيقة لتجنّب المضاعفات، التي قد تشمل التهاب الرئة، والتهاب اللوزات القيحي، والتهاب القصبات، أو تفاقم الأمراض المزمنة.

وشددت على ضرورة توفير رعاية طبية عاجلة للرضع عند ظهور الأعراض، نظراً لضعف مناعتهم وارتفاع خطر المضاعفات لديهم في حال تأخر العلاج.

كما قدّمت الاختصاصية مجموعة من الإرشادات العلاجية المنزلية والطبية، من بينها:

تأمين بيئة دافئة داخل المنازل.

الإكثار من المشروبات الساخنة.

تجنب الأدخنة.

الحصول على الراحة الكافية لدعم التعافي.

التزام البالغين بارتداء الكمامات للحد من انتشار العدوى.

وأشارت جيندا موسكرو إلى أن أعراض المرض طبيعية ومألوفة وتشمل: سيلان الأنف، والسعال، والحمى، والقشعريرة، وآلام العضلات والجسم، والصداع، والتعب العام.

(سـ)

ANHA