نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة

أشارت نساء مهجّرات في مخيم سري كانيه إلى تفاقم معاناتهن مع قدوم فصل الشتاء، وطالبن بتطبيق اتفاق 10 آذار، ليعدن إلى ديارهن بأمان.

نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
نساء من سري كانيه: نطالب بالعودة الآمنة
الخميس 4 كانون الأول, 2025   05:05
الحسكة
زينب شيخو

تتواصل معاناة آلاف المهجّرين من مدينة سري كانيه، بعد أن هجّروا في تشرين الأول 2019، إثر هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على المنطقة، ما دفعهم للجوء إلى مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة. ولتأمين مأوى لهم، أنشأت الإدارة الذاتية مخيمَي سري كانيه وواشوكاني، بالإضافة إلى تخصيص عدد من المدارس لإيواء العائلات.

ويضمّ مخيم سري كانيه حالياً 3,101 خيمة يعيش فيها 2,615 عائلة، يصل عدد أفرادها إلى 16,691 شخصاً.

وتحدثت نساء مهجّرات في مخيم سري كانيه لوكالتنا، مستعرضات أبرز التحديات التي يواجهنها داخل المخيم، ومؤكدات تمسّكهن بحقّهن في العودة إلى منازلهن بظلّ ضمانات آمنة.

وأوضحت عمشة خضر من قرية أبو راسين أنّها تعيش في المخيم منذ 5 سنوات وقالت: "إنّ الصعوبات في المخيمات كثيرة، لم يتم تجديد خيمنا، ولا تنتهي معاناتنا، لا صيفاً ولا شتاءً، لقد بنينا غرفة صغيرة لئلّا تدخل مياه الأمطار إلى خيمنا، لكنّها صغيرة، ونقضي معظم أيامنا تحت الأغطية".

وأشارت عليا إبراهيم إلى عدم الانتهاء من تحضيرات فصل الشتاء بعد، وقالت: "هناك نقص في المحروقات، وتتحول الشوارع في فصل الشتاء إلى مستنقعات طينية وأصبحت الحياة في المخيمات بالنسبة للمهجرين كابوساً، تتزايد الأمراض في فصل الشتاء وتنتشر بين الأطفال والنساء وكبار السن، لا نريد شيئاً سوى العودة الآمنة".

ولفتت رمزية أحمد إلى صعوبة الحياة في المخيمات، إذ لم يتم تجديد معظم الخيم، وقالت: "منذ أيام، هطل المطر فتسرّبت المياه إلى خيمنا، إن صعوبات الشتاء كثيرة، ويعاني القاطنون فيها كثيراً وخاصة المرضى، أنا مصابة بالسكري وأعاني هنا في المخيم، كما تنتشر هنا (البوابير) والدخان الناجم عنها مضر يسبب الأمراض، وهذا ليس حالي فقط بل حال جميع المهجرين، إنّنا نواجه صعوبات كثيرة فعن أي منها نتحدث".

من جانبها، أشارت الرئيسة المشتركة لمخيم سري كانيه، مجيدة أمين إلى أن المهجرون يعانون كثيراً داخل المخيمات والمدارس، ولكن النساء هن أكثر من يعانين، كما لا تبقى أي خصوصية للعوائل".

وعلّقت مجيدة أمين على تحضيرات الشتاء قائلةً: "إنّنا نستعدّ للشتاء قبل قدومه ونقدم مطالبنا للإدارة الذاتية والمنظمات، لكن ردّ هذه المنظمات يتأخّر، لكننا نساعد المهجرين كإدارة بكل استطاعتنا، والمنظمات التي تقدم المساعدات قليلة جداً وهذا لا يسدّ حاجة المهجرين، لقد مرّت 6 سنوات دون تغيير الخيم".

(ر)

ANHA