مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب

خرج المئات من شبيبة حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مظاهرة للتنديد باستمرار الانتهاكات المرتكبة بحق المكونات السورية على يد قوات الحكومة الانتقالية، كان آخرها أحداث حمص، التي راح ضحيتها عشرات المدنيين من المكون العلوي.

مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب
مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب
مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب
مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب
مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب
مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب
مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب
مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب
مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب
مظاهرة منددة بارتكاب المجازر بحق المكونات السورية في حلب
الثلاثاء 2 كانون الأول, 2025   14:22
حلب

نظّمت حركة الشبيبة الثورية السورية، اليوم، مظاهرة للتنديد باستمرار ارتكاب الانتهاكات بحق أبناء الشعب السوري، وخاصة أبناء المكوّن العلوي، وآخرها ما وقع في حمص، رافعين صوراً توثيقية لتلك المجازر.

وتجمّع المتظاهرون الذين قُدِّرت أعدادهم بالمئات، أمام دوّار الزيتون في حي الأشرفية، حاملين لافتات كُتب عليها: "يكفي سيل دمار المدنيين"، "سوريا أمّ الحضارات فلنحمِها جميعاً"، "أخوة بالتراب وليس بالطائفية"، إلى جانب أعلام حركة الشبيبة الثورية السورية.

وجاب المتظاهرون الشوارع الرئيسة في حي الأشرفية، وهم يردّدون شعار: "واحد، واحد، واحد… الشعب السوري واحد".

وعند وصولهم إلى دوار شهداء الثورة في الحي نفسه، وقف المتظاهرون دقيقة صمت، ثم ألقى الإداري في شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي خليل محمد، كلمة أشار فيها إلى أنه، على الرغم من مرور عام على انهيار نظام حزب البعث، فإن الانتهاكات والمجازر بحق السوريين ـ وخاصة الشبيبة ـ ما تزال مستمرة حتى الآن.

وأكد أن هذه الانتهاكات تسببت بعمليات نزوح واسعة، مشابهة لما تعرّض له أبناء مقاطعتي عفرين والشهباء المحتلّتين من قبل تركيا.

وفي ختام حديثه، نوّه إلى أن محاولات إبادة المكوّنات على أسس طائفية أو مذهبية لن تنجح، بل ستؤدي إلى ردود فعل تعزّز التمسك بالثقافة والهوية.

أما الإدارية في حركة الشبيبة الثورية السورية، باري آرارات، فقالت إنه في الذكرى السنوية الأولى للتهجير القسري لأهالي عفرين والشهباء، ومع استمرار المجازر في الساحل والسويداء وحمص وسائر المناطق السورية، "نؤكد أن هذه الجرائم لم تكن أحداثاً معزولة، بل سياسة ممنهجة لإغراق المجتمع في الخوف وتقسيمه، عبر استهداف المدنيين وإسكات الأصوات الحرة".

ورأت أن المجازر في الساحل وغيرها تأتي في إطار مشروع للتخويف والتفتيت، وليست صراعاً بين أبناء الشعب، وأكدت رفض تحويل آلام الضحايا إلى أدوات سياسية أو المتاجرة بدمائهم.

وأعلنت أن حركة الشبيبة الثورية السورية تقف إلى جانب جميع الضحايا دون استثناء، وترفض كل أشكال المجازر والانتهاكات، واصفة إياها بجرائم لا تُبرّر.

كما أشارت إلى إيمان الحركة بدور الشبيبة في مواجهة ثقافة الخوف والدفاع عن الحرية والكرامة والمساواة، ودعت إلى تشكيل جبهة شبابية وطنية تعيد بناء الوعي، وتؤكد أن مستقبل سوريا يصنعه أبناؤها الموحَّدون، وأن العدالة وكشف الحقيقة ومحاسبة المجرمين شرط أساسي لأي مصالحة أو استقرار.

وفي ختام كلمتها، قالت باري: "إن الذاكرة لا تموت، ودماء الأبرياء لن تُستغل لتمزيقنا، بل لتذكيرنا بأن مستقبل سوريا مسؤوليتنا جميعًا. سنظل صوتاً للحرية، ونرفض تكرار المأساة، لأن سوريا تستحق أن تنهض بمستقبل يليق بإنسانها".

(غ ش/ ل م)

ANHA