تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 

قدّم المئات من أهالي مقاطعة الرقة وريفها واجب العزاء لذوي المقاتل في قوات الدفاع الشعبي باران شمري، مؤكدين التمسك بقيم الشهداء ودورهم في صون أمن المنطقة ووحدتها.

تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
تقديم واجب العزاء لذوي مقاتل من قوات الدفاع الشعبي في الرقة 
الثلاثاء 2 كانون الأول, 2025   13:47
الرقة

توافد اليوم، المئات من أهالي مقاطعة الرقة وريفها، إلى جانب أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية، وممثلي القوى السياسية والتنظيمات النسوية والشبابية، إلى خيمة عزاء المقاتل في قوات الدفاع الشعبي، الشهيد أحمد الحسن، التي نُصبت أمام منزل ذويه في منطقة دوار البرازي شرق مدينة الرقة.

واستشهد المقاتل في قوات الدفاع الشعبي باران شمري، الاسم الحقيقي أحمد مصطفى الحسن، في منطقة غاري بمناطق الدفاع مديا، بتاريخ 13 كانون الثاني 2024.  

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بعدها ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس مدينة الرقة، فلك هلال، قالت فيها: "إننا نقف اليوم أمام تضحيات شهدائنا الذين صنعوا بدمائهم طريق الحرية والكرامة لشعوب المنطقة، لقد كان الشهداء الركيزة الأساسية في بناء أسس الإدارة الذاتية وقيم العدالة والمساواة، ونجدد عهدنا بمواصلة طريقهم وتعزيز التضامن والمسؤولية المشتركة".

كما ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس الديني في مقاطعة الرقة، فاطمة بوزان، كلمة باسم المؤتمر الإسلام الديمقراطي، قالت فيها: "نعزي أنفسنا ونعزي عائلة الشهيد ورفاق دربه وكل عوائل الشهداء. الشهيد أحمد ضحى بروحه دفاعاً عن أرضه وشعبه، وهو حي عند ربه يرزق".

وتابعت "اليوم بفضل تضحياتهم ننعم بالأمن والاستقرار، وعلينا أن نكون جديرين بهذه التضحيات وأن نبتعد عن الفتن والطائفية، وأن نكون يداً واحدة في وجه المخططات التي تستهدف مناطقنا".

بدوره، قال القيادي في مجلس الرقة العسكري محمد صالح حاج عبد الله: "الشهيد أحمد خُيّر بين العيش بعزة أو الشهادة بكرامة، فاختار الطريق الذي يليق بالأبطال، نعاهده بأننا سنحافظ على مكتسبات الشهداء ونواصل الطريق حتى آخر قطرة دم".

وألقى الرئيس المشترك للحركات الشبابية في مقاطعة الرقة، مثنى الأحمد، كلمة أكد فيها: "أن الشهيد هو أكرم من في الوجود لأنه قدم حياته لنعيش بكرامة، دماء الشهداء دين في أعناقنا، وسنوفي هذا الدين كما ضحوا من أجلنا ومن أجل أطفالنا ونساء هذه المنطقة".

كما أُلقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء، من قبل الإدارية في المجلس كوثر محمد، قالت فيها: "الشهيد أحمد لم يكن مجرد مقاتل، بل إنسان حمل في قلبه حب الوطن وكرامة شعبه، دماء الشهداء هي التي ترسم طريق الحياة للأجيال القادمة، ونجدد اليوم عهد الوفاء للقيم التي استشهد لأجلها".

من جانبها، قالت عضوة مكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، آسيا الغربي: "نقف اليوم لا لنرثي جسداً غاب، بل لنحيي فكراً لا يموت، الشهيد أحمد ارتقى ليوقظ فينا معنى الحياة الحرة، وإن أخطر ما قد يواجه تضحيات الشهداء هو نسيانهم، ولذلك نؤكد أن دماءهم ستبقى مشعلاً لطريق الحرية والكرامة".

كما ألقت عضوة لجنة التدريب في مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة نور الرحال، كلمة باسم مجلس تجمّع نساء زنوبيا، قالت فيها: "استشهاد أحمد ليس خسارة بل وصية لنا جميعاً لنواصل النضال ونحمل راية المقاومة، لقد خط الشهداء بدمائهم الطاهرة ملاحم خالدة ستظل منارة للأجيال القادمة، ونعاهدهم أن نبقى أوفياء لدربهم".

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد وتسليمها إلى ذويه، وسط ترديد "الشهداء أحياء لا يموتون".

(د م/أ)

ANHA