نساء الطبقة يؤكدن أن السلام مرهون بفتح باب الحوار مع القائد

أكدت نساء من مقاطعة الطبقة، أن الحل السياسي والسلام الحقيقي يتطلب إنهاء "السياسات العقابية"، وفتح باب الحوار والتواصل المباشر مع القائد عبد الله أوجلان، باعتبار أن ذلك يمثل مطلباً أساسياً ومرجعية فكرية لا يمكن تجاوزها في أي مسار ديمقراطي عادل يضمن الاستقرار وحقوق الشعوب.

نساء الطبقة يؤكدن أن السلام مرهون بفتح باب الحوار مع القائد
الأحد 30 تشرين الثاني, 2025   02:30
الطبقة
ريناد العلي

شجبت نساء من مقاطعة الطبقة، استمرار العزلة المفروضة بحق القائد عبد الله أوجلان، ووجهن رسالة إلى الدولة التركية: "إن كنتم تريدون السلام فالسلام لا يصنع داخل السجون، أطلقوا سراح القائد وتناقشوا معه، فهو صاحب مشروع سلام لا حرب".

المواطنة عدلة العكش قالت: "نحن نطالب بفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان"، ودعت القوى الدولية لوضع حدّ للدولة التركية.

وأكدت عدلة العكش أنهن مؤمنات بفكر القائد عبد الله أوجلان الذي منح المرأة حقوقها، وقالت: "لن نتراجع نحن مع قائدنا، حتى رفع العزلة المفروضة عليه وتحقيق حريته الجسدية".

وأوضحت أن المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، استمدت قوتها من فكر القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "قبل الآن كنا مهمشات، واليوم أصبح لنا دور وصلاحيات بفضل فلسفته، وسنستمر في التعبير عن رفضنا للعزلة من خلال عملنا وفق فكره ومبادئه".

ووجهت رسالة إلى الدولة التركية، قائلةً: "إن كنتم تريدون السلام فالسلام لا يصنع داخل السجون، أطلقوا سراح القائد وتناقشوا معه، فهو صاحب مشروع سلام لا حرب".

أوضحت بدورها المواطنة، وصايف السلامة، أن العزلة تحولت لوسيلة لمنع التواصل مع القائد، وقالت: "نرفضها بكل الوسائل من التظاهر إلى الحملات الحقوقية هذه العزلة. رسالتنا لتركيا واضحة لا استقرار ولا مستقبل سياسي دون احترام الحقوق وفتح باب الحوار".

وأضافت: "كلما تم السماح بالتواصل مع القائد، أثب قدرته على التأثير الإيجابي وفتح مسارات الحل، والتواصل المباشر معه ليس امتيازاً بل ضرورة لأنه جزء من مصيرنا وحقنا في المشاركة في صياغة مستقبل عادل وآمن".

من جانبها، قالت نعيمة محمد: "إن العزلة المفروضة تمثل انتهاكاً إنسانياً وسياسياً صارخاً، واستمرار العزلة استهداف لإرادة الشعوب التي ترى في القائد رمزاً فكرياً وسياسياً، فنحن كشعوب المنطقة نرفض هذه السياسات".

وأشارت نعيمة محمد أن "الحل السياسي والسلام الحقيقي يتطلبان إنهاء السياسات العقابية، وفتح باب الحوار والتواصل المباشر مع القائد، وهذا مطلب أساسي، لأنه يمثل مرجعية فكرية لا يمكن تجاوزها في أي مسار ديمقراطي عادل يضمن الاستقرار وحقوق الشعوب".

(ي م)

ANHA