وفد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية يزور مجلس القبائل والعشائر السورية في حلب

زار وفد من عشائر ووجهاء حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، مجلس القبائل والعشائر السورية في حلب، في تأكيد على روح التعاون والتكاتف بين جميع المكونات السورية.

وفد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية يزور مجلس القبائل والعشائر السورية في حلب
وفد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية يزور مجلس القبائل والعشائر السورية في حلب
وفد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية يزور مجلس القبائل والعشائر السورية في حلب
وفد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية يزور مجلس القبائل والعشائر السورية في حلب
وفد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية يزور مجلس القبائل والعشائر السورية في حلب
وفد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية يزور مجلس القبائل والعشائر السورية في حلب
وفد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية يزور مجلس القبائل والعشائر السورية في حلب
الخميس 27 تشرين الثاني, 2025   18:48
حلب

زار وفد من عشائر ووجهاء أحياء الشيخ مقصود، الأشرفية، وبني زيد اليوم، مجلس القبائل والعشائر السورية في حلب، في تأكيد على روح التعاون والتكاتف بين جميع المكونات السورية.

وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس حيث يعاني الأهالي من نقص حاد في المواد الأساسية مثل الحليب، المازوت، الطحين والعديد من الاحتياجات الضرورية الأخرى، نتيجة حصار تفرضه قوات الحكومة الانتقالية في سوريا.

وبدأ اللقاء في مجلس شورى العشائر في حلب بحفاوة بالغة، حيث استقبل الشيخ مهرب حمود، شيخ عشيرة البوشعبان، الوفود، وأشار إلى أن المجلس هو بيت لجميع السوريين وأن الوحدة بين مختلف مكونات الشعب السوري هي الأساس. وأضاف: "نحن معاً، يداً بيد، لتجاوز التحديات التي تواجهنا".

وشدد أحد وجهاء عشائر الشيخ مقصود والأشرفية علي الحسن، على ضرورة تعزيز روح الأخوة بين الشعوب السورية، قائلاً: "لقد تخلصنا من الاستبداد البعثي، واليوم نحن بحاجة إلى التكاتف كأخوة لرفع المعاناة عن أهلنا في الأحياء المحاصرة". وطالب بضرورة فك الحصار عن أحياء الشيخ مقصود، والأشرفية وبني زيد سريعاً لضمان وصول المواد الغذائية والطبية.

من جانبه، قال الإداري في مجلس العشائر ووجهاء أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، إن سوريا بحاجة اليوم إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات التي تفرق بين أبنائها. وأكد أن الدم السوري حرام على السوريين، مشيراً إلى أهمية الحل السلمي وتغليب لغة الحوار على الصراع.

 وأضاف: "إننا هنا لنقول للجميع: الحل يجب أن يكون عبر التفاهم والاتفاق، بعيداً عن لغة السلاح".

وفي الختام، تم التأكيد على ضرورة توحيد الجهود بين جميع الأطراف للوصول إلى حل يضمن كرامة وحقوق السوريين في جميع المناطق، والتشديد على أن هذه المبادرة هي خطوة نحو السلام والاستقرار في سوريا.

(غ ش/ف)

ANHA