تصاعد التوتر في الساحل والداخل السوري وسط احتجاجات واتهامات باستفزاز طائفي

يتصاعد الفلتان الأمني ضمن مناطق الحكومة الانتقالية في سوريا، بالتزامن مع خروج مسيرات "استفزازية" في الساحل، ووقوع جريمة قتل في ريف حماة، واحتجاجات شعبية بحلب، ما يعكس اتساع حالة التوتر والاضطراب.

تصاعد التوتر في الساحل والداخل السوري وسط احتجاجات واتهامات باستفزاز طائفي
الخميس 27 تشرين الثاني, 2025   10:00
مركز الأخبار

شهدت مدن الساحل والداخل السوري، خلال الـ 24 ساعة الفائتة، توتراً ملحوظاً بعد خروج مسيرات مؤيدة للحكومة الانتقالية في أحياء ذات غالبية علوية بمدينة اللاذقية، بينها حي الدعتور وطريق المزار، تخللتها هتافات ذات طابع طائفي، ما أثار استياء السكان الذين عدّوا الخطوة "استفزازية" للتوتر القائم في المنطقة.

وفي طرطوس، دخلت مجموعات حي العريض، مطلِقة شتائم بحق أبناء الطائفة العلوية، وفق ما أفادت به مراسلتنا.

إلى ذلك، انتشرت في مدينة جبلة مسيرات راجلة وجوالة على دراجات نارية وسيارات، جابت الأحياء ذات الغالبية العلوية، في مشهد أثار مخاوف الأهالي من اتساع دائرة الاحتقان في الساحل.

وفي ريف حماة الجنوبي الغربي، قُتل شخصان، مساء أمس، إثر إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية أمام منزلهما في قرية قفيلون، قبل فرار الفاعلين باتجاه بلدة عقرب. حيثُ حاول الأهالي إسعاف الضحيتين دون جدوى، وسط تصاعد المخاوف من استمرار حالة الفلتان الأمني.

من جهة أخرى، شهدت مدينة حلب تظاهرة جديدة في حي سيف الدولة، شارك فيها العشرات احتجاجاً على تدهور الوضع المعيشي وقرارات بلدية المدينة بحجز البسطات ومصادرة أرزاق أصحابها. وردد المتظاهرون هتافات تطالب بـ "العيش بكرامة" وسط وجود أمني كثيف في محيط الساحات والدوائر الرسمية.

كما أفاد مراسلنا في حي الشيخ مقصود يوم أمس، عن استهداف نقطة لقوى الأمن الداخلي بإطلاق نار من قبل قوات الحكومة الانتقالية، فيما تعرّضت نقطة أخرى لقوى الأمن، لهجوم بطائرة مسيّرة انتحارية لقوات الحكومة الانتقالية.

(ع م)