الكتلة الوطنية السورية: ندعم الاحتجاجات السلمية وندعو لإطار وطني جامع

أعلنت الكتلة الوطنية السورية دعمها للاحتجاجات السلمية في عدد من المدن السورية، ودعت إلى أن تكون في إطار وطني جامع، وحذّرت من تحريف المطالب وتضييق إطارها أو استغلالها لإثارة الانقسام الطائفي.

الكتلة الوطنية السورية: ندعم الاحتجاجات السلمية وندعو لإطار وطني جامع
الثلاثاء 25 تشرين الثاني, 2025   21:41
مركز الأخبار

أصدرت الكتلة الوطنية السورية، اليوم، بياناً أكدت فيه دعمها "للتحركات الاحتجاجية السلمية التي خرجت في عدد من المدن السورية، بينها اللاذقية وجبلة وطرطوس وحمص وريف حماة، رفضًا للانتهاكات المتكررة وحالة الفلتان الأمني التي تهدد المواطنين في حياتهم وممتلكاتهم."

وقالت الكتلة في بيانها إن الاحتجاجات الأخيرة جاءت نتيجة سلسلة من الاعتداءات التي طالت مدنيين “في ظل تقاعس وتواطؤ بعض الأجهزة الأمنية”، مشيرةً إلى أن السوريين خرجوا للتعبير عن رفضهم لممارسات تعد بعيدة عن دور المؤسسات الأمنية المفترض في حماية المواطنين.

وأكدت الكتلة في بيانها أن الاعتصامات والتجمعات السلمية تعبر عن تمسك السوريين بكرامتهم وحقوقهم، مشددة على أن الشعب “يرفض منطق القوة وتحويل المدن إلى ساحات للترهيب”، وأن الأمن والعدالة “حقوق طبيعية لا يمكن التنازل عنها”.

ودعا البيان جميع القوى الوطنية - السياسية والمدنية والمجتمعية - إلى تحمل مسؤولياتها في مواكبة الاحتجاجات والحفاظ على طابعها السلمي والوطني، محذّرة من ترك فراغ يمكن أن يؤدي إلى “تحريف المطالب أو تضييق إطارها، أو استغلالها لإثارة الانقسام الطائفي أو المذهبي”.

وشدد البيان على أن وحدة السوريين “ضرورة وطنية” في مواجهة أي سلطة تنحاز ضد المواطنين أو تعتمد الولاءات بدل الكفاءة، معتبرة أن الاحتجاجات فرصة لإعادة التأكيد على مبدأ المواطنة وسيادة القانون ورفض التمييز والإفلات من المحاسبة.

واختتمت الكتلة بيانها بتجديد دعمها لكل تحرك سلمي يحمل شعاراً وطنياً جامعاً، والتأكيد على مواصلة العمل مع مختلف القوى المخلصة “لضمان أن تبقى هذه الاحتجاجات صوتًا لكل سوريا، يعبر عن تطلعات أبنائها نحو الحرية والعدالة وصون كرامة الإنسان”.

(م د)