البدء بزارعة الموسم الشتوي في دير الزور وإشادة بالدعم المبكر

بدأ مزارعو مقاطعة دير الزور بزراعة الموسم الشتوي لهذا العام، وسط إشادة بالدعم المبكر له، وتنفيذ الخطة الزراعية من قبل مجلس الاقتصاد والزراعة في المقاطعة.

البدء بزارعة الموسم الشتوي في دير الزور وإشادة بالدعم المبكر
البدء بزارعة الموسم الشتوي في دير الزور وإشادة بالدعم المبكر
البدء بزارعة الموسم الشتوي في دير الزور وإشادة بالدعم المبكر
البدء بزارعة الموسم الشتوي في دير الزور وإشادة بالدعم المبكر
البدء بزارعة الموسم الشتوي في دير الزور وإشادة بالدعم المبكر
البدء بزارعة الموسم الشتوي في دير الزور وإشادة بالدعم المبكر
البدء بزارعة الموسم الشتوي في دير الزور وإشادة بالدعم المبكر
الأربعاء 26 تشرين الثاني, 2025   03:40
دير الزور

يتحضر مزارعو مقاطعة دير الزور للموسم الشتوي لمحصولي القمح والشعير، وسط إشادتهم بالدعم المبكر الذي قدّمه مجلس الاقتصاد والزراعة في إقليم شمال وشرق سوريا.

ويعتمد 70% من أهالي مقاطعة دير الزور على زراعة القمح، الذي يعدّ من أهم الزراعات في المقاطعة.

قال المزارع عايش العبود، إن الأعوام السابقة شهدت تكاليف إنتاج مرتفعة، مقارنة بالإنتاج الفعلي، ما خلّف أعباء اقتصادية متزايدة وتراجع النشاط الزراعي المحلي، خصوصاً في ظل النقص المستمر بمصادر المياه.

وأوضح: "يبدأ موسم الزراعة الشتوية عادة في منتصف شهر تشرين الأول، ويستمر حتى منتصف كانون الأول، ويعتمد نجاحه على توفر المياه والتسميد والعمل الزراعي المنتظم".

وأشار العبود إلى أن موسم هذا العام تأخر بعض الشيء، بسبب تأخّر الأمطار ونقص المياه، ما اضطر بعض المزارعين لاستخدام ماكينات ري محدودة أو مياه غير كافية، ما أثّر سلباً على نمو البذور والمحصول.

ويروي مزارعو مقاطعة دير الزور أراضيهم عن طريق مشروع ري قناة الخابور، بالإضافة إلى الجمعيات الزراعية التي تستجر مياهه من نهر الفرات، والآبار الارتوازية والسطحية.

وتؤمن قناة ري الخابور مياه الري لأكثر من 90 ألف دونم في ريفي البصيرة الشمالي والصور الجنوبي، بالإضافة إلى تغذية ست محطات شرب نموذجية هي الحجنة، والحريجي، والربيضة، وأبو النيتل، والصور، وجنوب الحسكة التي تمد محطات مركدة والعلوة و47 والعزيزية بكميات مياه تراوح بين 15 و18 ألف متر مكعب. وتمت صيانته من قِبل مجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة دير الزور منذ مدة قصيرة.

بدوره، طالب الفلاح تركي الطعمة، بدعم إضافي يشمل توفير المياه بكميات كافية، وزيادة الأسمدة، وتأمين الآليات الزراعية الضرورية لتسهيل الأعمال الزراعية وتحقيق إنتاجية أفضل، مع التأكيد على أهمية متابعة دعم الموسم الشتوي لضمان استقرار الإنتاج وتحسين الوضع الزراعي لأهالي المنطقة.

وأشار الطعمة إلى وجود بعض التحديات الأساسية التي تتمثل في قلة الأمطار ونقص المياه الجوفية والجفاف العام، وأكد أن الدعم المبكر والمستمر للري والتسميد والآليات الزراعية يسهم بشكل كبير في تحسين الإنتاج الزراعي وضمان نجاح الموسم.

وشدد الطعمة على الالتزام بزراعة الأراضي بشكل صحيح وعدم التخلي عنها لأنه السبيل لتحقيق إنتاجية أعلى ومواجهة موجة الهجرة.

كما أشاد بإدخال بذار محسن هذا العام من قبل مجلس الاقتصاد والزراعة ودعم المواد الأساسية لضمان استمرارية الإنتاج المحلي.

بدوره، أكد رئيس الوحدة الإرشادية في مدينة هجين خليل محمد، أن الزراعة، وخاصة القمح، تمثل العصب الأساسي للاقتصاد المحلي في المنطقة، معتمدين عليها لتأمين احتياجاتهم الغذائية.

وأوضح خليل محمد أن التحضيرات لموسم الفلاحة الشتوية بدأت منذ قرابة شهر، حيث تم تنظيم الدعم للمزارعين بشكل مبكر لضمان نجاح الموسم، ويشمل الدعم البذار والمازوت، على أن تُقدَّم البذار للمزارعين المسجلين لدى شركة تطوير المجتمع الزراعي من السنة الماضية بمعدل ثلاثين كيلوغراماً لكل دونم.

وأشار محمد إلى أن الفرق بين هذا العام والأعوام السابقة يكمن في تقديم مازوت ري الإنبات مبكراً، خلال شهر تشرين الثاني، مقارنة بالأعوام السابقة، حيث كانت الرية الأولى تأتي في شهر كانون الثاني.

ويخصص مجلس الاقتصاد والزراعة سنوياً نسبة دعم تصل إلى 60% للموسم الشتوي و20% للموسم الصيفي من المازوت المدعوم، بالإضافة إلى تقديم البذور المعتمدة والمحسنة.

 (أس/أ)

 ANHA