"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات

في إطار الجهود المتواصلة للحد من انتشار المخدرات بين فئة الشباب، نظمت حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة الهول، بالتنسيق مع مكتب مكافحة المخدرات في قوى الأمن الداخلي، محاضرة توعوية تناولت خطورة المخدرات على الفرد والمجتمع.

"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
"اختر الحياة.. ارفض المخدرات".. محاضرة توعوية لمكافحة المخدرات
الأحد 23 تشرين الثاني, 2025   21:01
الحسكة

تحت شعار "اختر الحياة.. ارفض المخدرات.. معاً نحو جيل واعٍ خالٍ من الإدمان"، نظّمت حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة الهول بمقاطعة الجزيرة، بالتنسيق مع مكتب مكافحة المخدرات التابع لقوى الأمن الداخلي في المدينة، محاضرة توعوية عن خطورة المخدرات على الفرد والمجتمع في قاعة الاجتماعات ببلدة أم حجيرة.

وحضر المحاضرة العشرات من شباب وشابات مدينة الهول، وبدأت بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء. وقدّم إداري مكتب مكافحة المخدرات في مدينة الهول، جاسم الخضر، شرحاً موسعاً حول المخاطر الكبيرة التي تسببها المخدرات على الصحة النفسية والجسدية، بالإضافة إلى تأثيراتها السلبية على المجتمع والاقتصاد.

وتناول الأسباب المؤدية لتعاطي المخدرات ودور الأهل في الوقاية من هذه الآفة، من خلال تعليم الأبناء مهارات الرفض وتعزيز دور الوالدين في الكشف المبكر.

كما تم التطرق إلى الآثار الصحية الخطيرة للتعاطي، مثل الأضرار التي تلحق بالأعضاء الحيوية كالكبد والكلى والقلب، إضافة إلى تدهور الحالة النفسية للفرد كالقلق والاكتئاب والذهان.

كما تحدث كذلك عن الآثار الاجتماعية والاقتصادية، بما فيها التفكك الأسري والعزلة وارتفاع معدلات الجريمة، إلى جانب التكاليف الاقتصادية المرتفعة للرعاية الصحية وانخفاض الإنتاجية.

وفي ختام المحاضرة، تبادل الحضور الأسئلة والآراء حول سبل التعامل مع المتعاطين والمروجين.

(ع س/ح)

ANHA