هيئة التربية والتعليم تتابع مشاريع إعادة تأهيل وترميم المدارس في الرقة

تواصل هيئة التربية والتعليم في مقاطعة الرقة، تنفيذ مشاريع إعادة بناء وتأهيل عدد من المدارس المتضررة، ضمن خطتها للعام 2025، بهدف تحسين الواقع التعليمي وتوفير بيئة دراسية آمنة للطلاب.

هيئة التربية والتعليم تتابع مشاريع إعادة تأهيل وترميم المدارس في الرقة
هيئة التربية والتعليم تتابع مشاريع إعادة تأهيل وترميم المدارس في الرقة
هيئة التربية والتعليم تتابع مشاريع إعادة تأهيل وترميم المدارس في الرقة
هيئة التربية والتعليم تتابع مشاريع إعادة تأهيل وترميم المدارس في الرقة
هيئة التربية والتعليم تتابع مشاريع إعادة تأهيل وترميم المدارس في الرقة
هيئة التربية والتعليم تتابع مشاريع إعادة تأهيل وترميم المدارس في الرقة
هيئة التربية والتعليم تتابع مشاريع إعادة تأهيل وترميم المدارس في الرقة
الأحد 23 تشرين الثاني, 2025   08:43
الرقة
محمد خليل

بهدف تحسين الواقع التعليمي وتوفير بيئة دراسية آمنة للطلاب، تواصل هيئة التربية والتعليم في مقاطعة الرقة، تنفيذ مشاريع إعادة بناء وتأهيل عدد من المدارس المتضررة، ضمن خطتها للعام 2025.

ويجري العمل حالياً، على إعادة بناء ست مدارس دُمّرت بشكل كامل خلال الحرب، وهي: مدرسة منير حبيب، ومدرسة الوليد بن عبد الملك داخل المدينة، ومدارس الفارعة الشيبانية، وكسرة سرور في الريف الجنوبي، ومدرسة الكالطة في الجهة الشمالية الشرقية، ومدرسة جميلة بوحيرد. وتُنفّذ هذه المشاريع من الصفر، نظراً لحجم الدمار الذي طال الأبنية.

في المقابل، تشهد أربع مدارس أخرى أعمال ترميم وتأهيل، وهي: مدرسة ميسلون في الريف الشمالي، ومدارس أبو كبرة، والجزرة، والسباهية، حيث تُستكمل فيها أعمال الإكساء، بعد أن كانت مبنية على العظم.

وبحسب إحصائيات الهيئة، فقد تعرضت 55 مدرسة في المقاطعة لدمار كامل، فيما تضررت 160 مدرسة جزئياً خلال معركة تحرير الرقة من مرتزقة داعش عام 2017

.

وفي تصريح خاص لوكالتنا، أوضح المتحدث باسم مكتب الأبنية المدرسية في الهيئة المهندس محمد الحسين، ، أن المكتب يعمل حالياً على إعداد الدراسات وتنفيذ مشاريع البناء، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز في المدارس الست قيد الإنشاء بلغت نحو 50%.

 وأضاف أن المرحلة الأولى من العمل تشمل تنفيذ الهيكل الإنشائي (البيتون والبلوك)، على أن تبدأ مرحلة الإكساء لاحقاً، مع توقعات بإتمام المشاريع مع نهاية العام الجاري.

وأكد الحسين أن اختيار المدارس، تم بالتنسيق مع هيئة التربية والتعليم، بهدف تخفيف الضغط عن المدارس المجاورة التي تعمل بنظام الفوجين، والحد من ظاهرة التسرب المدرسي.

وفيما يتعلق بالتكاليف، أوضح الحسين أن تكلفة المرحلة الأولى من بناء مدرسة الكالطة، بلغت 200 ألف دولار، ومدرسة منير حبيب 350 ألف دولار، بينما بلغت تكلفة مدرستي الوليد والفارعة 300 ألف دولار لكل منهما، ومدرسة جميلة بوحيرد 300 ألف دولار، ومدرسة كسرة سرور 150 ألف دولار، مشيراً إلى أن هذه المدارس ستخضع لاحقاً لمراحل إكساء كاملة.

واختتم الحسين حديثه، بالتأكيد على أهمية الحفاظ على المدارس بعد إعادة تأهيلها، داعياً الكوادر التعليمية والطلاب إلى تحمّل مسؤولياتهم في صون هذه المرافق، وضمان استمرار العملية التعليمية والحد من التسرب المدرسي.

ويبلغ عدد المدارس المفعّلة في مقاطعة الرقة 398 مدرسة، بجميع المراحل الدراسية، بعدد طلاب بلغ 96,453  طالباً.

 (أ)

ANHA