الحصار يتسبّب بعرقلة جهود القطاع الخدمي بالشيخ مقصود والأشرفية

امتدت آثار الحصار المفروض من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ 25 أيلول الفائت، إلى القطاع الخدمي، وتسبّب بخلق عراقيل عديدة، أبرزها موضوع ترحيل القمامة، فيما طالبت البلدية بإنهاء الحصار والسماح بإدخال المحروقات لضمان استمرار الخدمات الأساسية.

الحصار يتسبّب بعرقلة جهود القطاع الخدمي بالشيخ مقصود والأشرفية
الحصار يتسبّب بعرقلة جهود القطاع الخدمي بالشيخ مقصود والأشرفية
الحصار يتسبّب بعرقلة جهود القطاع الخدمي بالشيخ مقصود والأشرفية
الحصار يتسبّب بعرقلة جهود القطاع الخدمي بالشيخ مقصود والأشرفية
الحصار يتسبّب بعرقلة جهود القطاع الخدمي بالشيخ مقصود والأشرفية
الحصار يتسبّب بعرقلة جهود القطاع الخدمي بالشيخ مقصود والأشرفية
الحصار يتسبّب بعرقلة جهود القطاع الخدمي بالشيخ مقصود والأشرفية
الثلاثاء 11 تشرين الثاني, 2025   05:00
حلب
غيث شمس الدين

تسبب الحصار المفروض من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ 25 أيلول الماضي، في شللٍ جزئي بالقطاع الخدمي داخل الحيين، بعد منع دخول المحروقات ومواد البناء، ما انعكس بشكل مباشر على أعمال النظافة وترحيل القمامة إلى المكب الرئيس.

وبحسب إحصائيات لجنة النظافة التابعة لبلدية الشعب في الحيين، فقد أدى الحصار إلى انخفاض عدد نقلات القمامة الشهرية من 1350 إلى 900 نقلة، بعجزٍ بلغ نحو 450 نقلة شهرياً، الأمر الذي تسبّب في تأخر عمليات الترحيل وتكدس النفايات داخل الأحياء السكنية.

ويضم قطاع النظافة حالياً 94 عاملاً، بين سائقين وعمال نظافة، يستخدمون 17 آلية و18 عربة لجمع القمامة من الشيخ مقصود والأشرفية، في محاولة للحفاظ على النظافة العامة والحد من انتشار الأمراض والأوبئة الناتجة عن تراكم النفايات.

وقبل فرض الحصار، كانت لجان النظافة تسيّر أربع دوريات يومياً لتنظيف الأحياء بشكل متواصل، نظراً للكثافة السكانية العالية التي تبلغ نحو 460 ألف نسمة، إلا أن نقص المحروقات دفع اللجنة إلى خفض عدد الدوريات إلى النصف.

الإدارية في لجنة النظافة ببلدية الشعب، روجدا مصطفى، أوضحت، أن اللجنة باتت تعتمد حالياً على العربات اليدوية وحملات النظافة الأسبوعية بمشاركة الأهالي تحت شعار "لنجعل مدينتنا أجمل".

وأكدت روجدا أن نقص المازوت تسبّب في انخفاض كبير بعدد نقلات القمامة، ما أدى إلى تراكم النفايات في عدد من النقاط الحيوية، وأشارت إلى أن استمرار الوضع على حاله ينذر بمخاطر بيئية وصحية متزايدة.

وفي ختام حديثها، ناشدت روجدا جميع الأهالي، التعاون مع بلدية الشعب للحفاظ على النظافة العامة، ودعت في الوقت نفسه، إلى إنهاء الحصار والسماح بإدخال المحروقات اللازمة لضمان استمرار عمل القطاع الخدمي في الحيين.

(ل م)

ANHA