تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري

فازت الأعمال المسرحية "Bûka Lastîkî" و"Rastiya Daristanan" و "Kedên Rojê" و"رياح الألم" بالمراكز الثلاثة الأولى في مهرجان أوصمان صبري الأدبي الثامن، الذي تنظمه هيئة الثقافة وديوان الأدب في شمال وشرق سوريا.

تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
تكريم الأعمال المسرحية الفائزة في مهرجان أوصمان صبري
الأربعاء 5 تشرين الثاني, 2025   21:41
قامشلو

انطلقت فعاليات مهرجان أوصمان صبري الأدبي الثامن، الذي تنظمه هيئة الثقافة في إقليم الجزيرة وديوان الأدب في شمال وشرق سوريا، في صالة حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي (TEV-ÇAND) بمدينة قامشلو بتاريخ 3 تشرين الثاني واستمرت ثلاثة أيام.

وتضمن برنامج اليوم الثالث والأخير ندوة بعنوان "واقع المسرح في شمال وشرق سوريا"، بالإضافة إلى عرض فيلمٍ تعريفي بأعضاء لجنة التقييم، وإعلان نتائج المسابقة المسرحية وتوزيع الجوائز على الفائزين.

وأديرت الندوة من قبل الرئيس المشترك لكومين المسرح في مقاطعة الجزيرة كاوا فتاح، بمشاركة المسرحيين عبد القادر عبود وبشير ملا نواف والرئيسة المشتركة لكومين المسرح في مقاطعة الجزيرة رومت بكو.

"المسرح الكردي بين الجذور والتجدد"

أكد الكاتب والمثقف بشير ملا نواف أن المسرح يُعد ظاهرة أدبية وفنية أجنبية تعود جذورها إلى الحضارة اليونانية القديمة، مشيراً إلى أن هذا الفن دخل المنطقة لاحقاً، وكان من الممكن أن يشكل فرصة مهمة للكرد لتطوير أدواتهم الثقافية، إلا أن السياسات العثمانية حالت دون ذلك، ما أدى إلى ضياع هذه الإمكانية التاريخية.

وأضاف: "على الرغم من بروز بعض التجارب المسرحية باللغة الكردية، إلا أنها لم تستمر بالشكل المطلوب، نتيجة غياب الدعم والاستقرار".

وأشار إلى أن انطلاق حركة التحرر الكردستانية شكّل نقطة تحول، إذ ساهمت في تسليط الضوء على أهمية الثقافة والفن كجزء من النضال العام. وشدد على ضرورة توفير الدعم المادي والمعنوي للاستفادة من التجارب السابقة، معتبراً أن افتتاح المراكز الثقافية والفنية خطوة إيجابية نحو تطوير المشهد المسرحي الكردي.

وختم بالقول إن المسرح يجب أن يُستخدم كأداة لمواجهة عقلية المحتلين، داعياً إلى تكثيف الأنشطة المسرحية وخلق جمهور واعٍ، إلى جانب تعزيز دعم الفنانين والطلاب المهتمين بهذا المجال الحيوي.

"المسرح الكردي يواجه تحديات مادية ولغوية"

بدورها لفتت رومت بكو الانتباه إلى جملة من التحديات التي تواجه فناني المسرح في شمال وشرق سوريا، مشيرة إلى أن الوضع الحالي يختلف كثيراً عن بدايات الثورة، حيث ساد الحماس وتم اتخاذ خطوات نوعية، أبرزها تنظيم مهرجانات مسرحية متعددة ساهمت في تنشيط الحراك الثقافي.

وأوضحت أن الهجمات التي تعرضت لها المنطقة شكلت عائقاً كبيراً أمام تطور المجال المسرحي، خاصة من الناحية المادية، نتيجة ظروف الحرب والتعبئة العامة، ما أدى إلى تراجع الدعم والإنتاج الفني.

وأشارت إلى أن غياب الأعمال المسرحية باللغة الكردية في المراحل الأولى دفعهم إلى الاعتماد على نصوص مترجمة من لغات أخرى، وهو ما أثر على الهوية الثقافية للأعمال المقدمة.

 وشددت على ضرورة اتخاذ خطوة جادة في مجال الكتابة المسرحية باللغة الكردية، وعدم الاكتفاء بالنشاط المسرحي ضمن حدود شمال وشرق سوريا، بل السعي نحو تبادل التجارب مع مناطق أخرى.

وأكدت على أن تطوير المسرح الكردي يتطلب دعماً مستداماً، إلى جانب خلق بيئة تشجع على الإنتاج الفني وتحتضن المواهب الشابة.

واستعاد الفنان المسرحي عبد القادر عبود، الذي انتقل من مدينة الرقة إلى مدينة تل براك، ذكرياته الأولى في ظل الثورة، مشيراً إلى أن "هذه المرحلة شكلت نقطة تحول في حياته الفنية، حيث تمكن من إنشاء مسرح خاص به، ومثّل فيه بحرية، ولاحظ التأثير المباشر لهذا الفن على الجمهور المحلي".

وأوضح أن "الوضع قبل الثورة كان مختلفاً تماماً، إذ لم يكن يُسمح لهم حتى بالخروج إلى المتاجر بحرية، وإن تم تلبية بعض رغباتهم الفنية، كان ذلك مشروطاً بالحصول على موافقة من المراكز الرسمية التابعة للدولة، والتي كانت ترفض أحياناً الأعمال المسرحية، أو تفرض حذف أجزاء منها، مما أفقدها روحها الأصلية".

وأكد أن "الإدارة الذاتية اليوم توفر دعماً ملموساً للفنانين، لذا على فناني المسرح التعبير عن مطالبهم بوضوح، والعمل على تحقيق أهدافهم في تطوير هذا المجال الحيوي، الذي يُعد من أبرز أدوات التغيير الثقافي والاجتماعي".

ثم عُرض فيلم تعريفي بأعضاء لجنة التقييم، والتي تضم في القسم الكردي الكاتب والصحفي كمال نجم، والأديب والكاتب المسرحي بشير ملا نواف، والمخرج المسرحي عمران يوسف، وفي القسم العربي الكاتب والشاعر أوميد عبدو، والكاتب المسرحي عادل إسماعيل من أوروبا، والكاتبة والمخرجة والممثلة جزيزة عمر علي من جنوب كردستان.

واختُتمت فعاليات المهرجان بتكريم عدد من الشخصيات والفرق المسرحية التي شاركت في برنامج المهرجان، حيث مُنحت شهادات تقدير لكل من فرقة بالي، وفرقة الرقة المسرحية، إلى جانب الفنانين فرهاد سيدا، عبد المجيد خلف، بشير ملا نواف، عبد الصمد محمود، عبد القادر عبود، كاوا فتاح، ورومت بكو، تقديراً لإسهاماتهم الفنية المتميزة.

كما نال أعضاء لجنة التقييم شهادة تقدير لجهودهم في متابعة العروض وتقديم الملاحظات المهنية التي ساهمت في إنجاح المهرجان.

وأُعلنت أسماء الأعمال الفائزة في المسابقة، في القسم الكردي فاز بالمركز الأول عمل " Bûka Lastîkî" لسوسن شيخ بكر من مدينة كوباني، وبالمركز الثاني عمل " "Rastiya Daristananلآلان عبد الله من مدينة قامشلو، وبالمركز الثالث عمل " Kedên Rojê" لصادق بركات من مدينة كوباني.

وفي القسم العربي حازت مسرحية "رياح الألم" للكاتب عبد الجابر حبيب من مدينة قامشلو على جائزة المركز الأول.

وانتهت الفعاليات بتوزيع الجوائز على الفائزين.

ووفقاً للمعلومات التي قدمتها اللجنة المنظمة، ستقوم اللجنة بطباعة وتوزيع الأعمال الفائزة.

(ف)

ANHA